دراسات

الخوف كمنتج إعلامي: صناعة القبول الاجتماعي للقبضة الأمنية في مصر (2013 – 2026)

  • شيطنة ثورة يناير واستدعاء فزاعات الإرهاب وتصوير السلطة بوصفها الحصن الوجودي
  • توظيف ثنائية “الاستقرار والانهيار” عبر التخويف الدائم من مصير الدول العربية المجاورة
  • شماعة “الإخوان المسلمين”.. الحاضر الغائب لتفسير الأزمات الاقتصادية وتبرير السطوة الأمنية
  • رغم نجاح الخطاب التخويفي عقب عام 2013 اصطدم لاحقاً بجدار الواقع الحياتي الضاغط
  • أزمة المهنية والمصداقية في الإعلام التقليدي أدت إلى توجه الجمهور المصري نحو مصادر بديلة

“إنسان للإعلام”- قسم الدراسات:

المقدمة:

شهدت العقود الأخيرة تحولات جوهرية في طبيعة العلاقة بين الإعلام والسلطة؛ إذ لم يعد الإعلام مجرد ناقل محايد للأحداث، بل أضحى فاعلاً أساسياً في توجيه الوعي الجمعي وإعادة إنتاج التصورات الاجتماعية بما يخدم توجهات السلطة.

وفي هذا السياق، برز “الخوف” كأحد أهم الأدوات الرمزية التي تُوظَّف إعلامياً للتأثير في الرأي العام وتوجيهه نحو مسارات محددة.

وعلى الصعيد المصري، ترصد هذه الدراسة اشتغال معظم المنظومات الإعلامية -خلال الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2026- على تضخيم التهديدات الأمنية؛ مما أسهم في خلق حالة من القلق الجمعي تُفضي بدورها إلى قبول متزايد للإجراءات القمعية المشددة.

وتكشف الدراسة عن حضور مكثف لخطابات إعلامية تتمحور حول قضايا الأمن، والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب التخويف من سيناريوهات الفوضى وعودة جماعة الإخوان المسلمين، حتى تحولت هذه الموضوعات إلى “فزاعات” إعلامية متكررة.

ويطرح هذا الواقع تساؤلات ملحة حول طبيعة هذا الخطاب، وآلياته، ودوره الفاعل في تشكيل مواقف الجمهور وتوجيه قناعاته تجاه السياسات الأمنية.

من هنا، تنطلق هذه الدراسة لتحليل مفهوم “الخوف” بوصفه منتجاً إعلامياً يُصنع ويُعاد إنتاجه ضمن أطر خطابية محددة؛ بهدف تعزيز القبول الاجتماعي للقبضة الأمنية.

كما تسعى الدراسة إلى رصد وتحليل نماذج تطبيقية لهذا الخطاب الإعلامي، وبيان مدى انعكاسه وأثره على اتجاهات الجمهور المصري.

إشكالية الدراسة وتساؤلاتها:

تنطلق هذه الدراسة من إشكالية رئيسية مفادها: إلى أي مدى أسهم الإعلام المصري في إنتاج “الخوف” لتبرير وتعزيز القبول الاجتماعي للسياسات الأمنية المشددة خلال الفترة (2013 – 2026)؟

ويتفرع عن هذه الإشكالية الرئيسية التساؤلات الفرعية الآتية:

  • ما الأطر الخطابية التي يعتمد عليها الإعلام المصري في إنتاج وتوظيف خطاب الخوف؟
  • كيف يُعاد تمثيل مفهوم “التهديد” وبناؤه في المحتوى الإعلامي والصحفي؟
  • ما طبيعة العلاقة بين تصاعد الخطاب التخويفي ومستوى تقبل الجمهور المصري للإجراءات الأمنية؟

أهمية الدراسة:

تكتسب هذه الدراسة أهميتها من زاويتين رئيسيتين:

  • الأهمية النظرية: تسهم الدراسة في إثراء الأدبيات الإعلامية المرتبطة بدور وسائل الإعلام في تشكيل الإدراك الجمعي وتوجيهه، لا سيما في سياق المجتمعات التي تمر بتحولات سياسية وأمنية عميقة.

كما تقدم إطاراً تحليلياً شاملاً لفهم “الخوف” بوصفه أداة رمزية فاعلة ضمن منظومة الاتصال السياسي.

  • الأهمية التطبيقية: تساعد الدراسة في تفكيك وفهم الآليات التي يتبعها الخطاب الإعلامي للتأثير في الرأي العام، وتقديم قراءة نقدية لكيفية هندسة القبول الاجتماعي للسياسات العامة.

منهجية الدراسة:

تعتمد الدراسة على المنهج التحليلي بوصفه المنهج الملائم لطبيعة الموضوع، وذلك عبر أداتين رئيسيتين:

  • تحليل المحتوى الإعلامي:لرصد أنماط ومضامين خطاب الخوف عبر عينة قصدية من البرامج الحوارية (التوك شو) والتقارير الصحفية في وسائل الإعلام المصرية خلال فترة الدراسة.
  • تحليل الخطاب:لتفكيك البُنى اللغوية، والدلالية، والرمزية المستخدمة في تأطير وتقديم “التهديدات” للجمهور.

محاور الدراسة:

  • المحور الأول: الإطار النظري والمفاهيمي لأهم مصطلحات الدراسة
  • المحور الثاني: الخوف كمنتج إعلامي: الآليات والدوافع الوظيفية
  • المحور الثالث: نماذج تطبيقية من الخطاب الإعلامي التخويفي
  • المحور الرابع: انعكاسات خطاب الخوف على الوعي الجمعي واتجاهات الجمهور
  • المحور الخامس: الخاتمة والتوصيات

أولاً: الإطار النظري والمفاهيمي لمصطلحات الدراسة:

تستند هذه الدراسة إلى حزمة من المفاهيم المركزية التي تفسر آليات الخطاب الإعلامي وتأثيراته، وفي مقدمتها:

1. مفهوم التخويف في الإعلام:

يُقصد به الاستخدام المتعمد للمعلومات، أو الصور، أو السرديات التي تهدد الأمن الشخصي أو الاجتماعي للمشاهدين، بغية توجيه إدراكهم وسلوكهم.

وفي هذا السياق، يُوظَّف الإعلام لتوليد شعور بالخطر أو القلق السياسي بما يخدم توجهات السلطة الحاكمة، ويهدف إلى كسب ولاء الجماهير وانتزاع قبولهم لأي إجراءات أستثنائية أو أمنية تُتخذ بحجة درء المخاطر.

أبرز آليات خطاب التخويف في الإعلام:

  • التضخيم (Amplification) : تعظيم حجم الحدث أو المضامين الإخبارية والمبالغة في خطورتها.
  • التكرار (Repetition) : إرسال الرسائل والأخبار السلبية بشكل مستمر لتثبيتها في الوعي الجمعي.
  • الصور المرئية والصوتية:  الاعتماد على مؤثرات بصرية وصوتية حادة لجذب الانتباه وإثارة الانفعالات.
  • الإطار السردي (Framing) : تقديم الأحداث من زاوية أحادية تركز حصرياً على التهديد والخطر، وتتجنب الوقائع المتوازنة.

مستهدفات خطاب التخويف:

  • تصعيد معدلات القلق والتوتر النفسي الجمعي الناتج عن إبراز صراعات وأزمات محددة.
  • توجيه الرأي العام ليخدم مصالح سياسية مهيمنة.
  • التحكم في سلوك الأفراد ودفعهم للتفاعل وفق محددات “الفزاعات” الإعلامية المصنوعة[1].

2. نظريات التأطير الإعلامي وصناعة الرأي العام:

يُعد التأطير الإعلامي (Media Framing) الآلية التي تضبط بها المؤسسات الإعلامية الرسالة لتوجيه كيفية تفسير الجمهور للأحداث.

وتقوم هذه الفكرة على أن الإعلام لا ينقل الواقع بموضوعية مجردة، بل “يؤطره” عبر اختيار زوايا نظر محددة، والتركيز على عناصر بعينها مع تهميش أو إغفال عناصر أخرى.

فعلى سبيل المثال، في معالجة النزاعات، يميل التأطير الإعلامي إلى إبراز الصدام والخلافات بدلاً من فرص التوافق والحلول.

كما يُستخدم “تأطير المسؤولية” لتحديد الجهات المسؤولة عن الأزمات وكيفية التعامل معها؛ مما يسهم في إعفاء السلطات الحاكمة من وزر الإخفاقات والسياسات الفاشلة، وإلقاء التبعة كاملة على الخصوم أو المعارضين.

وتتكامل هذه العملية مع صناعة الرأي العام  (Public Opinion Formation)، التي تُعنى بتشكيل آراء الأفراد ومواقفهم تجاه القضايا الكبرى.

وإذ لا يمثل الرأي العام كياناً ثابتاً، فإنه يتأثر بعوامل متعددة تشمل السياسات، والرسائل الإعلامية، والنخب الاجتماعية والسياسية.

وتُعد وسائل الإعلام -إلى جانب المؤسسات التنشيطية والنخب المؤثرة من سياسيين وإعلاميين وخبراء- الأداة الأبرز في صياغة هذه القناعات وتوجيه الرأي العام العام نحو مسارات محددة[2].

ثانياً: الخوف كمنتج إعلامي: الآليات والدوافع الوظيفية:

منذ عام 2013، شهد المشهد الإعلامي المصري تحولاً جذرياً تمثل في توظيف “الخوف” منتجاً خطابياً رئيسياً، واستهدف هذا التوجه حشد الولاء للسلطة القائمة، وتوجيه الرأي العام نحو القبول بالقبضة الأمنية بوصفها ضرورة وجودية لا غنى عنها لضمان استقرار الدولة.

وفي هذا السياق، أشارت دراسة أوردتها مجلة “الناقد للدراسات السياسية” بعنوان: “وسائل الإعلام وصناعة الخوف.. عندما يصبح التخويف أداة إعلامية” إلى أن وسائل الإعلام المصرية، وبعض نظيراتها العربية، قد كشفت عن اعتماد مكثف على أساليب الترهيب من كل ما يمثل معارضة للسياسات السائدة.

ورغم أن تقنيات الدعاية التخويفية تعود أصولها إلى حقبة الحربين العالميتين الأولى والثانية، إلا أن السلطة في مصر أعادت إحياءها وتوظيفها بكثافة منذ عام 2013؛ لتتركز حول شيطنة قوى الإسلام السياسي، والترهيب من سيناريوهات الفوضى، وتضخيم تهديدات الإرهاب والتطرف، وذلك بهدف إقناع الرأي العام بشرعية الإجراءات الاستثنائية تحت ذريعة حماية المصالح القومية والأمن المجتمعي[3] .

وتتطابق هذه النتائج مع ما خلصت إليه ورقة بحثية نشرتها “مجلة أمان” في أبريل 2026 تحت عنوان: “صناعة الخوف وتزييف الوعي السياسي في مصر”، حيث أكدت أن الخطاب الإعلامي سعى لبث حالة واسعة من القلق الجمعي؛ وضربت مثالاً بذلك في محاولات السلطة لافتعال مخاوف من تراجع نسب المشاركة في المحطات الانتخابية، عبر تجنيد آلات الدعاية والحشد للتغطية على تراجع رمزية العملية الديمقراطية.

ورغم نجاح هذا الخطاب نسبياً في مرحلة ما بعد يونيو 2013، إلا أن فاعليته تراجعت تدريجياً على المدى الطويل، متأثراً باتضاح الحقائق أمام الجمهور، وظاهرة استمرار عزوف الشارع عن المشاركة السياسية رغم التعبئة الإعلامية المكثفة [4].

وفي مسار تحليلي متصل، شددت دراسة أعدها الباحث محمد مرسي حسن ونشرتها “مجلة لباب” التابعة لمركز الجزيرة للدراسات، مايو 2020، تحت عنوان “الإشكاليات المهنية والسياسية في الحالة الإعلامية المصرية من يوليو/تموز 2013 حتى ديسمبر/كانون الأول 2019″، على أن هذه الحقبة شهدت تصاعداً غير مسبوق للخطاب الترهيبي.

وأوضحت الدراسة أن السلطة السياسية والأجهزة الأمنية أولت الإعلام اهتماماً استثنائياً باعتباره الأداة الأبرز لتشكيل الوعي (والذي يُقَدَّر تأثيره بـ 90% وفق التصورات الرسمية)، مما أدى إلى سيطرة أمنية مباشرة على المؤسسات الصحفية والإعلامية، وإقرار تشريعات صارمة تنظم المجال الرقمي وتراقب منصات التواصل الاجتماعي (مثل قانون تنظيم الصحافة والإعلام لعام 2018).

وقد أسفر هذا التحكم عن تراجع المعايير المهنية والمصداقية، وتحول جزء كبير من الإعلام المحلي إلى أداة تلقين وتأييد، واكبه انتقال النظام لاحقاً نحو التملك المباشر للمؤسسات الإعلامية لضمان الهيمنة الكاملة[5] .

آليات هندسة الخوف (اللغة والصورة):

لتثبيت هذا الخطاب، اعتمد صناع القرار الإعلامي على أداتين رئيسيتين:

  1. اللغة والخطاب السردي: لم تكن اللغة مستخدمة لمجرد نقل الحقائق، بل وُظِّفت كأداة إثارة انفعالية؛ إذ تكررت مفردات ذات حمولة دلالية حادة من قبيل: “تهديد”، “خطر”، “إرهاب”، “فوضى”، “أزمة”، بالتوازي مع ثنائية استقطابية تقابل بين “حماية الوطن” و”الأعداء”، مما أسهم في تصوير السلطة بوصفها الحصن الوحيد في مواجهة المخاطر الوجودية.
  2. الصورة والبصريات الإعلامية: لعبت الصورة دوراً نفسياً مباشراً في تعزيز الإحساس بالخطر؛ عبر بث مشاهد الفوضى والاحتجاجات العنيفة، واستخدام إضاءات قاتمة وزوايا تصوير تضخم حجم التهديدات في البرامج الحوارية.

في المقابل، جرى توظيف لقطات المؤسسات الأمنية والمسؤولين بطرق إخراجية مهيبة تربط بصرياً بين مظاهر القوة والسيطرة وبين تحقيق شعور الأمان المجتمعي.

وتكاملت الأداة اللغوية مع المؤثرات البصرية لإنتاج بيئة اتصاليه تعتمد على “التفزيع”، دافعة بالجمهور نحو حالة من الاعتماد النفسي المطلق على الدولة والسلطة الحاكمة طلباً للأمان، بما يضمن استمرار الولاء الشعبي للسياسات الأمنية المفروضة[6].

ثالثاً: نماذج تطبيقية من الخطاب الإعلامي والصحفي التخويفي:

رصدت الدراسة -عبر تحليل المضمون للخطاب الإعلامي المصري خلال الفترة (2013 – 2026)- نمطاً ممنهجاً في توظيف “الخوف” أداةً مركزيةً لتبرير السياسات الأمنية.

وقد تمحورت هذه المعالجات حول حزمة من الملفات الاستراتيجية التي جرى تأطيرها تحت مظلة “التهديد الوجودي” و”العدو الداخلي والخارجي”، وتتجلى أبرز هذه النماذج في الآتي:

1. التفزيع من ثورة 25 يناير وتعميق الاستقطاب:

لعب الإعلام المصري دوراً محورياً في إعادة هندسة الوعي الجمعي تجاه ثورة يناير، متخذاً من التخويف من تداعياتها أداة لتسويغ الإجراءات الاستثنائية.

وقد مرّ هذا الخطاب بمسارين رئيسيين:

– الأول تمثل في تأجيج الاستقطاب ضد التيارات الإسلامية خلال المرحلة الانتقالية.

– والمسار الثاني انطلق عقب الانقلاب العسكري عام 2013 ليشمل تجريم الفكرة الثورية برمتها وتحميلها وزر كافة الأزمات الاقتصادية والسياسية.

وقد انعكس ذلك بوضوح في المعالجات الصحفية الرسمية والخاصة، ومن أبرز شواهدها:

  • تقرير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بعنوان “ثورة 25 يناير.. محاولة للتقييم حتى لا نقع في المحظور”[7] .
  • تصريحات صحفية لرؤساء أجهزة أمنية سابقين، من أبرزها مانشيت صحيفة المصري اليوم: “رئيس أمن الدولة الأسبق: 25 يناير كانت مؤامرة على مصر”[8] .
  • مانشيتات حادة لصحيفة اليوم السابع: “25  يناير نضال الشرطة ضد الإنجليز.. و28 يناير 2011 مؤامرة تخريب مصر”[9]،  و”اللواء محمد رشاد: 25 يناير مؤامرة أمريكية والإخوان يروجون للأكاذيب فيها”[10].
  • ما نشرته صحيفة الوطن بعنوان “إيناس الدغيدي: 25 يناير مؤامرة دولية على مصر”[11].

وفي السياق ذاته، تبنت البرامج الحوارية (التوك شو) خطاباً صدامياً مع الثورة، ومن ذلك:

  • ما صرح به الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» (قناة صدى البلد، 19 يناير 2026) بأن ثورة يناير مثلت “المؤامرة الكبرى” لجماعة الإخوان[12].
  • وصف الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” عبر قناة MBC مصر ( 25 يناير 2021)  للثورة بأنها كانت ستقود البلاد إلى المجهول، معتبراً أن “الربيع العربي تحول إلى كابوس”[13].
  • دعوة الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» (29 فبراير 2020) إلى “دفن 25 يناير وتحرير شهادة وفاتها”[14].
  • تأكيد الإعلامي محمد الباز في برنامج «90 دقيقة» بقناة المحور(26 فبراير 2020) أن الثورة “انتهت وفشلت تماماً”[15].

2. فزاعة الإرهاب ومسوغات الاستثناء الأمني:

مثلت “مكافحة الإرهاب” الفزاعة الأبرز والأكثر تكراراً في الخطاب الإعلامي الموجه لحشد التأييد للسياسات الأمنية المشددة، وربط شرعية النظام بقدرته على درء هذا الخطر الوجودي.

وتبرز أهم الشواهد الصحفية في هذا الملف عبر عناوين مانشيتات الصحف اليومية:

  • تغطيات صحيفة “اليوم السابع ، حيث نشرت عناوين مثل: “بجهود الأمن الوطني إنقاذ المصريين من مخطط إرهابي، والقبض على فلول الإرهابيين”[16]، و”ضربة الداخلية لحسم رسالة ردع قوية للإرهاب، وحماية للوطن”[17] .
  • تقارير صحيفة “الوطن”: “محلل سياسي: الأجهزة الأمنية أحبطت مخططات إرهابية باختراقات نوعية”[18].
  • مانشيت صحيفة الدستور: “الدولة جاهزة لمواجهة الإرهاب وحماية أمنها القومي”[19].
  • دراسات وملفات تحليلية في “مؤسسة الأهرام”: “العمليات الإرهابية: المسارات والخصائص منذ يناير 2011 ودور الدولة في التصدي لها”[20].
  • تقارير ميدانية في موقع “مصراوي”: “خلايا الأميرية والمعادي وبؤر إجرامية… أبرز عمليات مكافحة الإرهاب التي أنقذت مصر”[21].
  • قراءات تحليلية في “صدى البلد”: “مصر في مواجهة الإرهاب.. احترافية أمنية خارج الحدود ومعركة مستمرة بالداخل”[22].

وعلى صعيد البرامج الحوارية:

  • تأكيد عمرو أديب (برنامج «كل يوم»، أون إي، 10 فبراير 2018) أن “الأجهزة الأمنية تخوض حرب عصابات لإنقاذ الشعب من الإرهاب “[23].
  • تحذيرات أحمد موسى (برنامج على مسئوليتي، 11 فبراير 2018) من “خطورة المخططات الإرهابية وضرورة الاصطفاف خلف القيادة”. [24]
  • تصريحات نشأت الديهي (برنامج بالورقة والقلم، TeN، 5 أغسطس 2019) بأن “المعركة طويلة وتستوجب قبول كل الإجراءات الاستثنائية” [25].

3. فزاعة الانهيار الإقليمي (نموذج سوريا والعراق):

استثمر الخطاب الإعلامي المصري أزمات الإقليم العربي (لا سيما سوريا، العراق، وليبيا) بصفتها أداة ردع معنوي وترهيب يومي للمواطنين، بهدف انتزاع القبول بالأوضاع المعيشية القاسية وتبرير غلاء الأسعار وتراكم الديون تحت شعار: “كي لا نصبح مثلهم”. ومن أبرز شواهد هذه التيمة:

  • التصريحات الحكومية، مثل مقولة رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم محلب: “لولا قوة الجيش، لكان تنظيم الدولة الإسلامية في مصر الآن وحولها لسوريا أو العراق”[26]
  • المعالجات الصحفية، كما ورد في مانشيتات “اليوم السابع”: “أستاذ علوم سياسية: مصر ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار الإقليمي”[27]، وموقع “صدى البلد”: “السيسي أنقذ مصر من مصير العراق وليبيا”[28]، وموقع مصراوي: “المصريون أنقذوا بلادهم من مصير سوريا والعراق”[29]
  • تكرار هذه النبرة عبر البرامج الحوارية:

– أحمد موسى (صدى البلد، 14 فبراير 2023): “التدخل العسكري حال دون حرق مصر بنيران الحرب الأهلية على غرار سوريا”[30].

– عمرو أديب (الحكاية، 13 أكتوبر 2018): الإشادة بقدرة القيادة على حماية الدولة وردع المخاطر الإقليمية [31].

– نشأت الديهي (بالورقة والقلم، 30 يونيو 2025): الحديث عن مواجهة “الأفاعي” لإنقاذ البلاد من المصير الصومالي والليبي [32]

– محمد الباز (آخر النهار، النهار، 21 أكتوبر 2022): تأكيد أن الرئيس “جرى تسخيره لإنقاذ مصر من الغرق في سيناريوهات الفوضى الإقليمية”[33].

4. شماعة “الإخوان”.. الحاضر الغائب لتفسير الإخفاقات:

اعتمد الخطاب الإعلامي الترهيبي على استدعاء فزاعة جماعة الإخوان المسلمين بوصفها التفسير الشامل والوحيد لكل أزمة اقتصادية أو إخفاق إداري، لتفريغ أي نقد موجه للسياسات الحكومية من مضمونه. ومن أبرز النماذج المرصودة:

  • معالجات صحيفة “الأهرام”:” جماعة الإخوان الإرهابية.. تاريخ من الدم واستهداف رجال الأمن والقضاء”[34].
  • مانشيتات صحيفة “الأخبار”: “جرائم الإخوان وراء تدهور الاقتصاد” [35]، و”الإخوان معول هدم الأوطان وعام أسود تحت حكم الإرهابية”[36]، و”تقارير حول الشائعات: “صناعة الشائعات.. سلاح الجماعة الأخير لضرب استقرار الوطن” [37].
  • ومانشيت “اليوم السابع”:”سيناريو استمرار الإخوان في حكم مصر… تداعيات كارثية على العلاقات الخارجية والأمن القومي”[38].
  • تقرير موقع “مصراوي” :”خبير شؤون الجماعات المتطرفة: الإخوان يعتمدون على ماكينة إعلامية لتشويه الدولة”[39]، وتصريحات حلمي النمنم في صحيفة “الوطن” حول تخريب الكنائس[40].
  • توظيف البرامج الحوارية: تعليقات محمد الباز (عبر منصات التواصل، مارس 2026) بإعفاء الحكومة من مسؤولية التضخم وتحميلها للإخوان[41]؛ وهجوم نشأت الديهي (أكتوبر 2025) على المعارضة واتهامهم بافتعال “شائعات العطش” [42]، وتأكيد أحمد موسى (نوفمبر 2022) أن الأزمة الاقتصادية العالمية والمحلية “سببتها الجماعة وليست السياسات الرسمية”[43].

5.  التفزيع من الفوضى الأمنية وانفلات الدولة:

شكلت “الفوضى” القطب المقابل لـ “الاستقرار الأمني”، حيث وظّف الإعلام آكواماً من التقارير التحذيرية التي تربط بين أي حراك احتجاجي، أو نقد حقوقي، أو تعبير عن الرأي، وبين خطر انهيار الدولة وضياع كيانها المؤسسي. ومن شواهد هذه التيمة:

  • تقارير “اليوم السابع”: “الإخوان الإرهابية تواصل مخططها التخريبي عبر الشائعات ونشر سيناريو الفوضى”[44]، و”منابر التحريض.. قنوات الإخوان وقود الفوضى والعنف”[45].
  • تغطيات المواقع الإخبارية: موقع “الخلاصة نت”: “بعد اعترافات عبد الونيس.. تفكيك مخطط لإحداث فوضى بالبلاد” [46]، وموقع “المصري اليوم”:”المصريون لديهم وعي كافي للتصدي لمخططات الفوضى”[47].
  • تقارير شبكات قنوات التلفزيون الرسمية والخاصة، مثل شبكة “إكسترا نيوز” و “صدى البلد”:”كشف مخططات إثارة الفوضى من داخل تركيا وأمريكا وبريطانيا وإسرائيل”[48].
  • مانشيتات الصحف القومية (الأهرام[49]، “القاهرة 24 “[50]، روزاليوسف[51])، وجريدة وطني[52] التي اتجهت جميعها نحو ترسيخ سردية أن “بيان 3 يوليو” وقيادة المؤسسة العسكرية هما الصخرة التي تحطمت عليها مخططات الفوضى والانفلات.
  • رسائل البرامج الحوارية الموجهة للجمهور: دعوات أحمد موسى لمقاطعة قنوات المعارضة الخارجية بحجة التخريب[53]؛ وربط نشأت الديهي بين أزمة سد النهضة وبين “فوضى ثورة يناير” [54] ، وتأكيد محمد الباز على “وجوب تحمل الصعوبات الاقتصادية في سبيل حماية استقرار الدولة ضد الفوضى”[55].

رابعاً: انعكاسات خطاب الخوف على الوعي الجمعي واتجاهات الجمهور:

غالباً ما يعمد الإعلام الرسمي والمقرب من الدولة إلى تصوير المؤسسات الأمنية باعتبارها الحصن الأساسي لحماية الاستقرار وضمان السلام الاجتماعي.

ولتحقيق هذه الغاية، وظّف الخطاب التفزيعي آليات التضخيم المنهجي للأحداث لإحداث تأثيرات نفسية واجتماعية مباشرة على الوعي الجمعي، ويتسق ذلك عبر مسارات متعددة تشمل:

  • الخوف من الفوضى أو الإرهاب: حيث يؤدي التركيز المكثف على المخاطر والتهديدات الوجودية إلى رفع مستويات القبول الشعبي بالسياسات الأمنية المشددة.
  • الانتماء والهوية الوطنية: إذ ينجح الخطاب أحياناً في دمج مفهوم “الولاء للوطن” بدعم الإجراءات والأجهزة الأمنية.
  • التنشئة الاجتماعية والمجتمعية: من خلال دور الأسر والمؤسسات التعليمية التي قد تُعيد إنتاج القناعات ذاتها بشأن حتمية القبضة الأمنية.

وفي المقابل، تتفاعل اتجاهات الجمهور مع هذا الترويج الإعلامي وفق محددات متباينة:

  • ارتفاع القبول المؤقت: إذ تميل الجماهير في أوقات الأزمات الكبرى أو حالات الخوف الجمعي إلى تأييد التدابير الأمنية الصارمة بشكل مؤقت.
  • محدودية التأثير طويل المدى: يظهر الجمهور الأكثر تعليماً، أو ممن يمتلكون قدرة أوسع على الوصول لمصادر إعلامية متعددة، مقاومة ونقداً أكبر للرسائل التخويفية.
  • الانقسام الاجتماعي: لا يتسم تأثير الخطاب بالتجانس، بل تتباين الاستجابات المجتمعية تبعاً لفئات العمر، والمستوى التعليمي، والخلفية الجغرافية.

مؤشرات تراجع فاعلية الخطاب التفزيعي واتجاهات الرأي العام:

رغم التأثير المباشر للخطاب التخويفي في مراحله الأولى، لا سيما خلال أوقات الأزمات، فإن فاعليته تعرضت لتراجع ملحوظ بمرور الوقت نتيجة اصطدامه بالواقع المعاش وانكشاف آليات التوجيه.

وقد أكدت دراسة نشرتها مجلة “حوليات الآداب والعلوم الكويتية” بعنوان: “اتجاهات النخبة المصرية نحو أخلاقيات التغطية الإعلامية للأزمات الأمنية في مصر بعد 30 يونيو 2013م”، وجود تعمد إعلامي لتفزيع الرأي العام، موضحة أن استجابة الجمهور في البداية تحولت تدريجياً نحو الانحسار مع ضغط الواقع الحياتي على قناعات المواطنين [56].

وفي السياق ذاته، أشارت ورقة نشرها موقع الجزيرة نت بعنوان: “دور وسائل الإعلام في تشكيل اتجاهات الجمهور المصري نحو الأحزاب السياسية”، إلى أن تأثير الخطاب التخويفي لم يصمد طويلاً أمام تطور الأحداث، في وقت نجحت فيه المنصات المعارضة في استقطاب اهتمام قطاعات واسعة من الجمهور الذي لم تنطْلِ عليه الرسائل التخويفية[57].

وقد دعمت نتائج استطلاعات الرأي هذه المؤشرات؛ إذ أظهرت أن نحو 62% من المبحوثين لا يصدقون ما تبثه وسائل الإعلام المصرية من مضامين تفزيعية بشأن الأوضاع السياسية، في حين اكتفت نسبة 18% بالتصديق المطلق، و20% بالتصديق الجزئي.

كما أشار 41.6% إلى الاعتماد بدرجة كبيرة على وسائل إعلام غير مصرية لبناء معرفة سياسية صحيحة، و28.8% يعتمدون عليها إلى حد ما، مقابل 29.6% لا يعتمدون عليها نهائياً[58] .

أسباب وعوامل تراجع تأثير الإعلام التقليدي:

وحول أسباب هذا الإخفاق في التأثير المستدام على الرأي العام، أشار الكاتب الصحفي مجدي الجلاد إلى ثلاثة عوامل رئيسية أسهمت في تراجع تأثير الإعلام المصري:

  1. فقدان المهنية والمصداقية، وتحول المشهد الإعلامي إلى صوت أحادي، مما دفَع الجمهور إلى العزوف والبحث عن مصادر بديلة ومناهضة.
  2. معايير الاختيار غير المهنية للقيادات الإعلامية، حيث تصدرت الولاءات الشخصية على حساب الكفاءة والخبرة، مما أدى إلى تحول المنابر الإعلامية إلى أبواق توجيه تقليدية.
  3. صعود منصات التواصل الاجتماعي، بوصفها بديلاً يتيح تدفق المعلومات ووجهات النظر المتنوعة بحرية أكبر وبعيداً عن أساليب الترهيب والتهويل.

وأضاف الجلاد أن القائمين على إدارة السياسة الإعلامية يبدون منفصلين عن الواقع الرقمي المعاصر الذي يمنع حصر المعلومة أو تقييدها.

وتعزيزاً لهذا التحول في وجهات نظر الجمهور نحو مصادر بديلة، رصد تقرير شركة “إبسوس” لأبحاث التسويق تصدر قنوات معارضة (مثل قناتي “الشرق” و”مكملين”) لمراكز متقدمة نسبياً في نسب المشاهدة ضمن الفئات الإخبارية، رغم التحذيرات الرسمية الموجهة للمواطنين، مما يعكس رغبة قطاعات من الجمهور في البحث عن روايات بديلة خارج إطار الخطاب الإعلامي الرسمي المعتمد على التخويف. [59]  

خامساً: الخاتمة والتوصيات:

أظهرت الدراسة الكيفية التي يتم بها توظيف الإعلام كأداةً مركزية لصناعة الخوف؛ بهدف إعادة تشكيل الوعي الجمعي، بما يخدم تعزيز القبول الاجتماعي للسياسات الأمنية المشددة.

ومن تحليل الحالة المصرية، يتضح جلياً أن الخطاب الإعلامي لا يقتصر على نقل الواقع فحسب، بل يسهم في بنائه وإعادة إنتاجه وفق أطر ترتضيها السلطة القائمة، مستعيناً بآليات رمزية وخطابية معقدة.

ويؤكد هذا الواقع الأهمية البالغة للتعامل النقدي الواعي مع المحتوى الإعلامي، وضرورة تطوير آليات التربية الإعلامية لدى الجمهور.

وعليه،تخلص الدراسة إلى مجموعة من التوصيات المنهجية والعملية، وتجملها فيما يأتي:

  • تعزيز التنشئة والتربية الإعلامية لدى الجمهور لتمكينه من التفاعل النقدي وتحليل الرسائل الإعلامية بموضوعية.
  • العودة بالخطاب الإعلامي المصري إلى معايير المهنية، والشفافية، والمصداقية.
  • التخلص الجذري من سياسات الصوت الواحد والاحتكار الإعلامي في الفضاء العام المصري.
  • دعم التوجهات النقدية لدى المواطنين تجاه الخطاب الإعلامي التخويفي الموجه لخدمة غايات السلطة.
  • تشجيع وسائل الإعلام على تبني خطاب اتصالي متوازن ينأى عن التهويل، وإثارة الفزع، وتضخيم المخاطر الوجودية.
  • دعم استقلالية المؤسسات الإعلامية للحد من التوظيف السياسي والتعسفي للخطاب الأمني.
  • دعم حرية الصحافة والمنصات المستقلة التي تلتزم بالمصداقية والمهنية في نقل الأحداث.
  • تطوير سياسات إعلامية واستراتيجيات وطنية تراعي بدقة التوازن المشروع بين متطلبات الأمن القومي وحماية حقوق الإنسان والحريات العامة.

المصادر:

[1]  “مفهوم الخوف في الإعلام” ، موقع ديو ، 3 يونو2025 ، https://doi.org/10.1080/03637759209376276

[2]  “نظرية التأطير: الأسس النظرية والمنهجية ” ، مجلة الحكمة للدراسات الاعلامية والإتصالية ، 1مارس 2026، https://asjp.cerist.dz/en/article/288947?utm_source=chatgpt.com

[3]  بخوش نجيب ، “وسائل الإعلام وصناعة الخوف عندما يصبح التخويف أداة لتحقيق الأمن المجتمعي” ، مجلة الناقد للدراسات السياسية، 18 ابريل ، https://goo.su/cEPw 

[4]  “صناعة الخوف وتزييف الوعي السياسي في مصر” ،  مجلة امان ، عدد 1709 /1-4-2026، https://2u.pw/tPNj0w

[5]  محمد مرسي حسن ،  “الإشكاليات المهنية والسياسية في الحالة الإعلامية المصرية من يوليو/تموز 2013حتى ديسمبر/كانون الأول 2019 “، مجلة لباب مركز الدراسات بالجزيرة، العدد 6 مايو 2020 ، https://2u.pw/EHpWlT

[6]  برنامج “شات.جي.بي.تي ” للذكاء الاصطناعى “بتصرف”

[7]  “ثورة 25 يناير محاولة للتقييم حتى لا نقع في المحظور” ، مركز الاهرام  دراسات الاسترتيجية 7 فبراير 2016 ، https://acpss.ahram.org.eg/News/5472.aspx

[8]  “رئيس أمن الدولة الأسبق: «25 يناير كانت مؤامرة على مصر»” ، المصري اليوم، 16 يناير2026 ، https://2u.pw/j0QTl9

[9]  “25 يناير نضال الشرطة ضد الإنجليز.. و28 يناير 2011 مؤامرة تخريب مصر!!” ، اليوم السابع ، 26 يناير 2019 ، https://2u.pw/7TiyEp

[10]  “اللواء محمد رشاد: 25 يناير مؤامرة أمريكية والإخوان يروجون للأكاذيب فيها” ، اليوم السابع ، 13 يناير 2025 ، https://2u.pw/sa5PvQ

[11]  “إيناس الدغيدي: 25 يناير مؤامرة دولية على مصر” ، الوطن ، 3 مايو 2015 ، https://goo.su/qvi4uC

[12]  “أحمد موسى: فضحت مؤامرة الإخوان في ثورة يناير وعصام العريان هددني بالحبس” ، اخبار اليوم ، 19 يناير 2026 ، https://2u.pw/SjxgL0

[13]  “عمرو أديب: ثورة يناير باتت شئ غير محبب للناس الآن..والربيع العربى تحول لكابوس” ، اليوم السابع ، 25 يناير 2021 ، https://linksshortcut.com/GvWDT 

[14]  “الديهي: آن الأوان لدفن ثورة 25 يناير”، الدستور ، 29 فبراير 2020  ، https://www.dostor.org/3016433

[15]  “«الباز»: مبارك انتصر فى معركته الأخيرة.. وثورة يناير فشلت تمامًا” ، الدستور ، 26 فبراير 2020  ، https://www.dostor.org/3013806

[16]  “بجهود الأمن الوطنى  إنقاذ المصريين من مخطط إرهابي ، والقبض على فلول الإرهابيين فى المنازل المهجورة على أرض الفيروز.. المتطرفون يزحفون لجحورهم بسبب الملاحقات الأمنية.. وانخفاض الحوادث الإرهابية أواخر 2018.. وأسلحة حديثة وأوراق تنظيمية “أحراز” الضبطيات” ، اليوم السابع ، 11 سبتمبر 2018 ، https://2h.ae/VHJeB

[17]  “ضربة الداخلية لـ حسم رسالة ردع قوية للإرهاب، وحماية للوطن من مخططات الإرهاب” ، اليوم السابع ، 29 مارس 2026 ، https://goo.su/Axfyod

[18]  “محلل سياسي: الأجهزة الأمنية أحبطت مخططات إرهابية باختراقات نوعية ومعلومات دقيقة” ،الوطن ،30 مارس 2026، https://2h.ae/MSasD

[19]  “الدولة جاهزة لمواجهة الإرهاب وحماية أمنها القومي” ، الدستور، 29 مارس2026 ، https://www.dostor.org/5480223

[20]  “العمليات الإرهابية: المسارات والخصائص منذ يناير ٢٠١١ودور الدولة في التصدى لها”، الاهرام ، 25 يناير 2017  ، https://acpss.ahram.org.eg/News/5669.aspx

[21]  “خلايا الأميرية والمعادي والبؤر الإجرامية”.. تعرف على أبرز عمليات قوات مكافحة الإرهاب ، التي انقذت مصر ” ، مصراوي، 15 ابريل2020 ، https://2u.pw/5UeBVN

[22]  “مصر في مواجهة الإرهاب.. احترافية أمنية خارج الحدود ومعركة مستمرة بالداخل” ، صدى البلد ، 30مارس2026 ، https://www.elbalad.news/6918208

[23]  “عمرو أديب: العركة ضد الإرهاب أشبه بحرب العصابات” ، اهل مصر، 10 فبراير 2018 ، https://2u.pw/nMA61M

[24]  “أحمد موسى: مصر الدولة الوحيدة التي واجهت الإرهاب مباشرة”، الوطن، 11 فبراير 2018 ، https://www.elwatannews.com/news/details/3056428

[25]  “نشأت الديهي: المعركة ضد الإرهاب مستمرة وطويلة ولم تنته” ، الاهرام، 5أغسطس2019، https://gate.ahram.org.eg/News/2250960.aspx

[26]  “”سوريا والعراق”.. فزاعة السيسي للمصريين”، الجزيرة نت ، 6سبتمبر 2014 ، https://goo.su/d8eUUq5

[27]  “أستاذ علوم سياسية: مصر ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار الإقليمى” ، اليوم السابع، 01 أبريل 2026، https://2u.pw/mz38xn 

[28]  ”السيسي أنقذ مصر من “مصير العراق وليبيا” “، صدى البلد ، 21سبتمبر2015 ، https://www.elbalad.news/1715053

[29]    “المصريون أنقذوا بلادهم من مصير سوريا والعراق ” ، مصراوي، 17يناير 2018 ، https://2u.pw/jYsVYU

[30]  “احمد موسى يشكر الجيش المصري: حمى مصر من مصير سوريا”، صدى البلد، 14 فبراير 2023 ، https://2u.pw/FsDvWU

[31]  “عمرو أديب: «السيسي» وجه رسالة للعالم بأن مصر تستطيع ردع أي عدوان عليها وانها ليست الصومال ولا العراق ” ، الشروق، 13 أكتوبر 2018، https://2u.pw/6rGXtm

[32]  “نشأت الديهي: السيسي واجه «الأفاعي» قبل 30 يونيو ونجا مصر من مصير الراق وليبيا والصومال ويجب منحه «قلادة النيل»” ” ، اخبار اليوم  ، 30 يونيو 2025 ، https://2h.ae/Ldrfi

[33]  “محمد الباز: الرئيس السيسي سخره الله لإنقاذ مصر” ، الاسبوع،21 أكتوبر, 2022 ، https://www.elaosboa.com/517850/

[34]  “جماعة الإخوان الإرهابية.. تاريخ من الدم.. اغتيالات ومحاولات متجددة لاستهداف رجال الأمن والقضاء” ، الاهرام، 2 أبريل 2026 ، https://2h.ae/FzOjS 

[35]  “«جرائم الإخوان».. وراء تدهور الاقتصاد” ، الاخبار، 04 أغسطس 2019 ، https://2u.pw/g6Mlz6

[36]  “الإخوان معول هدم الأوطان.. عام أسود.. تحت حكم «الإرهابية».. انقسام مجتمعى وتدهور اقتصادى” ، الاخبار ، 23 أغسطس 2025،  https://2u.pw/KXcXiJ

[37]  “«صناعة الشائعات».. سلاح الجماعة الإرهابية الأخير لضرب استقرار الوطن” ، الاخبار، 15 يوليه 2024  ، https://2h.ae/vKKSW

[38]  “سيناريو استمرار الإخوان فى حكم مصر.. مصر تقطع العلاقات مع الخليج.. السماح لقطر وتركيا بإنشاء قاعدة عسكرية فى سيناء.. مرسى يفرج عن الإرهابيين ويرحب بمسلحى سوريا والعراق.. ومكتب الإرشاد: الشاطر رئيس مصر المقبل” ، اليوم السابع  ، 23 يناير 2018 ، https://2u.pw/oxWAZE

[39] “خبير شئون الجماعات المتطرفة: الإخوان يعتمدون على ماكينة إعلامية لتشويه الدولة” ، مصراوي ، 03 يناير 2026 ، https://2h.ae/CsPDA

[40]  “حلمي النمنم يكشف دور الإخوان في تخريب وحرق الكنائس” ،  الوطن، 30يونيو 2023 ، https://2h.ae/vZKxu

[41]  “الباز: ما فعله الإخوان سبب رئيسي للأزمات الاقتصادية المتلاحقة ” ، الدستور، 31 مارس 2026، https://www.dostor.org/5484179

[42]  “نشأت الديهي يهاجم الإخوان بسبب شائعات العطش والغرق: يتقاضون أموالا على كل منشور” ، اليوم السابع، 04 أكتوبر 2025، https://2h.ae/BMSVN

[43]  “أحمد موسى : مفيش دولة معانتش الأزمة الاقتصادية والاخوان هم سببها “، صدى البلد، 2نوفمبر2022 ، https://www.elbalad.news/5510156

[44]  “الإخوان الإرهابية تواصل مخططها التخريبى ضد مصر عبر نشر الشائعات والفبركة وتشويه مؤسسات الدولة والرموز الوطنية.. خبراء وسياسيون يكشفون مخطط التنظيم لاستغلال مواقع التواصل لترويج الأكاذيب لنشر سيناريو الفوضى” ، اليوم السابع، 09 فبراير 2026 ، https://2h.ae/mpABi

[45]  “منابر التحريض.. قنوات الإخوان وسيلة لنشر الفوضى والعنف والتخريب بمصر.. شاشات الإرهابية تنفذ مخططات تميم وأردوغان بالمنطقة.. تتغاضى عن أزماتهم وتواصل بث الخطاب التحريضى ضد المصريين.. وخبير: احذروا أداة الشر” ، اليوم السابع  ، 07 أكتوبر 2020 ، https://2h.ae/SNAyI

[46]  ” بعد أعترافات عبد الونيس .. تفكيك “مخطط” لإحداث “فوضى” بالبلاد” ، الخلاصة نت، 7 ابريل 2026 ، https://www.khlaasa.net/1121215.html

[47]  “المصريون لديهم وعي كافي للتصدي لمخططات الفوضى” ، المصري اليوم ، 23 أغسطس 2025 ، https://www.almasryalyoum.com/news/details/3531987

[48]  “أوقف مخطط الفوضى ضد مصر.. 3 سنوات على رحيل المشير طنطاوي” ، صدى البلد ،21سبتمبر2024 ، https://www.elbalad.news/6297940

[49]  “«الإخوان».. من الشعار إلى الرصاصة والفوضى” ، الاهرام، 1 أبريل 2026، https://2h.ae/ZIYyn

[50]  “إكسترا نيوز تكشف مخطط لإثارة الفوضى في مصر من داخل تركيا وأمريكا وبريطانيا وإسرائيل بمشاركة عربية” ، القاهرة 24، 28 ديسمبر2024 ، https://www.cairo24.com/2137779

[51]  ” بيان 3 يوليو أنقذ مصر من الوقوع في مخطط الفوضى” ، روزاليوسف، 2 يوليو2023 ، https://www.rosaelyoussef.com/1099260

[52]  “السيسي أنقذ مصر من مخطط الفوضى” ، جريدة وطنى، 27 يونيو 2020 ، https://2h.ae/NWAWn

[53]  “احمد موسى: الإرهابى معتز مطر وراء دعوات تخريب مصر ونشر الفوضى ” ، اليوم السابع  ، 11 نوفمبر 2019 ، https://2h.ae/ZjAFA

[54]  “نشأت الديهي: أزمة سد النهضة خرجت من رحم فوضى ثورة يناير” ، اليوم السابع ، 22 يناير 2020 ، https://shortlink.uk/1scwO

[55]  “محمد الباز : الجيش المصري صخرة تتحطم عليها كل محاولات نشر الفوضى” ، صدى البلد ،3مارس2023 ، https://www.elbalad.news/5674559

[56]  مجدي محمد الداغر، “اتجاهات النخبة المصرية نحو أخلاقيات التغطية الإعلامية للأزمات الأمنية في مصر بعد 30 يونيه 2013م” ، مجلة حوليات الاداب والعلوم الكويتية، 4 يونيو 2025 ، https://2u.pw/2y6KMo

[57]  سالم المحروقي،”دور وسائل الإعلام في تشكيل اتجاهات الجمهور المصري نحو الأحزاب السياسية” ، الجزيرة نت ، 20 مايو 2018، https://2u.pw/DBipqj

[58] “مجدي الجلاد يكشف أسباب فشل الإعلام المصري” ، مصراوي، 05 يناير  2025 ، https://2u.pw/IdTxOZ

[59]  “كارثة في تقرير “إبسوس”.. المشاهد المصري يشاهد قنوات معادية للنظام في مصر” ، الفجر ، 2مايو2017 ، https://fan.elfagr.org/2575002

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى