فقر الشعب وبذخ النظام… عنوان جمهورية السيسي الجديدة!
- السيسي الذي رفع شعار "إحنا فقراء أوي" مارس ورجاله كل أشكال البذخ على مدى 9 سنوات
- منذ اليوم الأول حرص السيسي على مظاهر الثراء.. وحفل تنصيبه تكلف 100 مليون جنيه
- 3 سيارات للبرلمان بـ18 مليون جنيه واحتفال 150 عامًا على الحياة النيابية كلف الدولة 50 مليونا
- بعد إهدار مليارات على "فنكوش القناة الجديدة" أهدر السيسي 30 مليون دولار على حفل افتتاحها
- مؤتمرات السيسي كلفت الدولة أكثر من 3 مليارات ومواكبه تحولت إلى عبء على الميزانية
- وزير المالية اشترى 3 سيارات حديثة في 2017 و جدد مكتبه بنحو 600 ألف جنيه
- وزير التموين الأسبق استقال إثر فضيحة إقامته المتواصلة بأفخم فنادق القاهرة بتكلفة وصلت 7 ملايين
- 4 طائرات «فالكون» بـ 300 مليون يورو .. و"إيرباص" واحدة بـ 500 مليون دولار بخلاف أسطول مكون من 24 طائرة
- السيسي اعترف ببناء سلسلة قصور وفيلات رغم وجود 40 قصرا بينها 5 ضمن الأكبر على مستوى العالم
- جنون العظمة دفع السيسي لبناء قصر بالعاصمة الإدارية وآخر بمدينة العلمين بتكلفة تجاوزت 2 مليار جنيه
- موقع "Vox" الأمريكي: السيسي أنشأ العاصمة الإدارية بتلكفة 50 مليار دولار ليحمي نفسه من أي ثورة محتملة
- مسجد «الفتاح العليم" بالعاصمة الإدارية تكلف مليار جنيه وكنيسة بنصف مليار ومدينة ترفيهية بتكلفة متوقعة 17 مليارا
- في عام 2019 بدأ السيسي في إنشاء أطول برج في أفريقيا بالعاصمة الإدارية بتكلفة نحو 2 مليار سترلينى
- 5 أبراج في العلمين بتلكفة 2 مليار دولار ..و فروق أسعار تقدر بـ7.8 مليارات جنيه لصالح الشركة الصينية
- برج أيقوني على ساحل المتوسط و4 ناطحات سحاب بالعلمين الجديدة بقرض قيمته 3 مليارات دولار
- "ميدل إيست مونيتور": السيسي يعيش حياة البذخ والشعب يموت فقرا والإفلاس نهاية الأزمة التى تعيشها مصر
إنسان للإعلام- خاص
بعد تصاعد الأزمة الاقتصادية، واقتراب مصر من شبح الإفلاس، وغرق الشعب في الفقر، نجد أنفسنا أمام نظام، نجح بامتياز في إفقار الشعب المصري، وإغراقه في وحل العوز، في حين أن هذا النظام يغرق في البذخ وعيشة الثراء.
من خلال هذا الملف نرصد بالأرقام أهم مظاهر البذخ وإهدار أموال الشعب في عهد السيسي، ونتعرض بالتفاصيل كيف بدد السيسي ثروات المصريين وأفقرهم ووضع الدولة على حافة الإفلاس.
البذخ من أول يوم
بالرغم من تكرار السيسي في خطاباته المطالبة للشعب المصري بقبول الفقر والصبر عليه وعدم الشكوى تعبيرًا عن حب مصر والتضحية من أجلها، ظهر هو ونظامه بعكس ذلك تماما.
كانت أبرز التصريحات عندما قال: «إحنا فقراء أوي. محدش قال لكم إننا فقراء أوي؛ أنا بقول لكم إحنا فقراء»، ومن قبل ضرب السيسي بنفسه مثلًا على تحمّل الفقر حين قال إن ثلاجته ظلت فارغة إلا من المياه لعشر سنوات «ومحدش سمع صوتي» على حد تعبيره ، وأن الواجب على المواطن المصري أن يتقشّف رُغمًا عنه.
في مقابل ذلك نجد نظام سياسي منذ انقلابه في 2013 يرتع في الثراء، ما بين السيارات والطائرات والقصور الفارهة، فمنذ أول يوم ظهر هذا النظام وجدنا بمظهر الأنظمة الثرية، وكانت البداية من حفل تنصيب السيسي رئيسا بعد انتخابات مزورة، وموكبه الفخم الذي تناولته كل الصحف العالمية وقد كلف ذلك ميزانية الدولة بحسب التقديرات الصحفية أكثر من 100 مليون جنية . "1"
مظاهر البذخ عرض مستمر
البذخ لم يقف عند السيسي بل رجاله أيضا ساروا على دربه، فواقعة شراء البرلمان المصري لثلاث سيارات بـ18 مليون جنيه مصري ، حيث كشف النائب ببرلمان العسكر وقتها محمد أنور السادات، الفضيحة عندما تقدم بسؤال لرئيس مجلس النواب علي عبد العال، حول إنفاق نحو 18 مليون جنيه لشراء ثلاث سيارات خاصة للمجلس، دفع ثمنها من موازنة العام المالي 2015/2016 ، وجاء رد الأمانة العامة لمجلس النواب حول الأزمة دون توضيح صريح للقضية، فكل ما أفصحت عنه هو أن طلب شراء السيارات (المصفّحة) كان في عام 2015، وأنها طُلبت للضرورة الأمنية التي تقتضيها تحركات رئيس المجلس، فيما جاء رد رئيس المجلس كما اعتيد منه، ما بين تخوين وتهديد، إذ قال: «لن أتردد في اتخاذ كل الإجراءات الجنائية والقانونية ضد المخالفين للحفاظ على المجلس، وتسريب ميزانية المجلس جريمة أمن قومي، وهناك إعلاميون لديهم أجندات خاصة«!
قبل أزمة السيارات كانت هناك احتفالات مرور 150 عامًا على الحياة النيابية في مصر، والتي استمرت ثلاثة أيام في مدينة شرم الشيخ السياحية، وشارك فيها مئات من الضيوف وممثلي الدول، وشهدت الاحتفالات إنفاقًا ضخمًا عليها، ما بين الاستعانة بمئات الشباب من الجنسين لأداء مهام العلاقات العامة، والتجهيزات الأمنية المكثفة، وحجوزات الفنادق، ومراسم الاستقبال، والتنظيم للحفل ، وفي النهاية تكلّفت الاحتفاليات ما بين 20 إلى 50 مليون جنيه مصري وفقًا للإعلامي مجدي الطنطاوي المؤيد للنظام المصري. هذه التكاليف الباهظة كانت سببًا في أن يُطالب النائب أحمد طنطاوي بشكل مُسبق، بعدم إقامة الاحتفالات في مدينة شرم الشيخ، وذلك للتقليل من النفقات، التي اعتبرها تحميلًا للعبء على المواطن المصري دافع الضرائب، الذي كان على موعد مع مزيد من العبء متمثلًا في ميزانية البرلمان المصري لعام 2016/2017، التي زادت 250 مليون جنيه، لتصل إلى مليار جنيه، بعد أن كانت 776 مليون جنيه في عام 2015/2016."2"
من مظاهر البذخ التي تؤكد سفه هذا النظام ، إهدار المليارات على حفر تفريعة لقناة السويس وأدعي النظام أنها قناة جديدة ، لكن مكمن البذخ جاء في حفل افتتاح القناة الذي دعا له ملوك ورؤساء العالم في أغسطس 2015 ، وبلغت تكلفته أكثر من 30 مليون دولار ، والتي أشرف عليها شركة "دبليو بي بي" الصهيونية ، حيث أن مؤسس هذه الشركة يهودي ومن كبار الداعمين للاحتلال الإسرائيلي؛ ففي حين ذكرت جريدة الوطن ضمن ملف شامل عن افتتاح القناة الجديدة، 18 معلومة عن الشركة، تتضمن تاريخ إنشاء الشركة وأفرعها ونشاطاتها وإنجازاتها، نشرت صحف ووسائل إعلام إسرائيلية معلومات مؤكدة تشير إلى أن مؤسسها مارتن سوريل هو يهودي متدين ويزور إسرائيل سنويًا، ويصوم في عيد الغفران ويحتفل برأس السنة اليهودية، وتربطه علاقات وطيدة مع رجال أعمال إسرائيليين، إضافة لامتلاكه عددًا من الشركات في تل أبيب والقدس المحتلة."3"
ومن مظاهر البذخ لهذا النظام واقعة "السجادة الحمرا" التي سار عليها موكب السيسي، أثناء افتتاحه لعدد من المشاريع الخدمية على طريقة "الفيديو كونفرانس"، بمدينة السادس من أكتوبر، في فبراير 2016 ، والسجادة لم تصاحب السيسي إلا الأمتار التي يكون فيها سائراً على قدميه، كما هي عادة مراسم الرؤساء والملوك، لكنها ظلت تصاحب موكب سياراته لما يقرب من كيلومتر، في منظر مهيب لم تستطع مواقع التواصل تجاهله ورأى إعلامي السيسي نفسهم، أن مظهر البذخ الواضح، الذي يذكّر بزمن الامبراطوريات العظمى، لا يتناسب مع أحاديث السيسي نفسه "مافيش.. ماعنديش.. أجيبلكم منين" و"هنجوع؟ مش مهم"، بل المشهد الأحمر لم يتناسب مع كلمات اليوم نفسه عن دعم المياه، الذي لم تعد الدولة تتحمل تكلفته، حسب وصف السيسي."4"
وفي مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الذي أقيم في مارس(آذار) 2015، تكلّفت تجهيزات المدينة فقط لاستقبال الضيوف نحو 100 مليون جنيه، وفقًا لرئيس مدينة شرم الشيخ، دون أن تُعلن باقي المصروفات على إقامة المؤتمر الذي خرج النظام المصري بعده يُسوّق لقرب قدوم استثمارات بمليارات الدولارات، ولكن حتى يومنا هذا لم تظهر أي بشائر للاستثمارات.
وتُعد المواكب الرئاسية إحدى مظاهر البذخ غير المبرر من قبل النظام المصري، وكان من أبرزها الموكب الرئاسي في افتتاح البرلمان المصري في فبراير (شباط) 2016، ذلك الموكب الذي شاركت نحو 23 دراجة نارية، و20 سيارة، ما أدى إلى غلق الطريق ومنع السير في ميدان التحرير بوسط العاصمة القاهرة لساعات.
وفي 2017 توالت وقائع بذخ رجال السيسي، كشف بعض النواب أن وزير المالية في هذا الوقت اشترى ثلاث سيارات حديثة، كما جدد مكتبه بنحو 600 ألف جنيه. تكرر الأمر مع وزير الصحة في نفس الوقت ، الذي اشترى نحو ست سيارات باهظة، تبلغ قيمة الواحدة منها نصف مليون جنيه، كذلك خالد حنفي وزير التموين السابق بعد أن استقال إثر فضيحة بذخ وتبذير، بعد أن كُشف عن إقامته المتواصلة في أحد أفخم فنادق القاهرة، حيث وصل إنفاقه فيه لنحو سبعة ملايين جنيه. كذلك هناك رئيس مصلحة الضرائب، عبدالمنعم مطر، والذي وصلت فاتورة الغداء الخاصة به يوميًا إلى نحو 15 ألف دولار، في سبتمبر 2016!"5"
طائرات جديدة بمبالغ طائلة
مظهر آخر من مظاهر البذخ والإسراف، يتمثل في الطائرات الرئاسية التي توال شرائها على مدار السنوات التسعة الماضية، وبدأت فضيحة شراء طائرات السيسي بما نشرته صحيفة «لا تريبين» الفرنسية، إذ قالت الصحيفة إن الرئاسة المصرية اشترت أربع طائرات خاصة من طراز «فالكون 7 إكس» من شركة داسو الفرنسية، بنحو 300 مليون يورو (نحو 338 مليون دولار، ذلك بخلاف أسطور طائرات الرئاسة المكون من 24 طائرة.
ورغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر، والتي دفعت الحكومة لبيع حصص مملوكة لها في شركات من أجل توفير النقد الأجنبي لسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، واتخاذ إجراءات لترشيد النفقات، تسلمت الرئاسة طائرة جديدة قيمتها 487 مليون دولار، وتستهلك الطائرة وقودا في الساعة الواحدة بـ260 ألف جنيه، بحسب موقع "سيمبل فلاينغ" ، وكشف الموقع عن أن طائرة بوينغ العملاقة التي اشترتها مصر العام الماضي، أقلعت إلى شانون في إيرلندا، حيث سيتم طلائها من قبل إحدى الشركات ، ومن المفترض أن تستبدل الحكومة المصرية طائرة الرئاسة "إيرباص" التي دخلت الخدمة قبل 28 سنة، بطائرة جديدة من نوع من طراز "بوينغ B747-8"، لتصبح طائرة رئاسية جديدة في الفترة المقبلة.
وللمفارقة، فإن قيمة هذه الطائرة أقل بقليل من سعر 14 طائرة اشترتها الرئاسة خلال 30 عاما من حكم الرئيس الراحل حسني مبارك. وبلغت قيمتها الإجمالية 507 ملايين دولار ، فيما امتلك السادات طائرتين من طراز بوينج 707 أهداهما الشيخ زايد بن سلطان حاكم الإمارات كما أعطاه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر طائرة هليكوبتر."6"
قصور رئاسية جديدة رغم "العوز"
"بيقولوا إني ببني قصور رئاسية، آه أنا بنيت وببني وهبني، ومفيش حاجة باسمي، كله باسم مصر.. أنا بعمل قصور في العاصمة الإدارية الدنيا كلها هتتفرج عليها، أمال إيه، هي مصر شوية ولا إيه، أنتوا فاكرين مصر شوية".. بهذه العبارات اكد السيسي حقيقة بزخه في تسير أمرو الدولة ، حيث أعترف بشكل واضح في 2019 بكل ما سربه المقاول محمد على عن بناء السيسي قصور وفيلات للسيسي وأسرته، وحسم بنبرة استعلائية مسألة بناء المزيد من القصور المليارية ما أثار حالة من الاستياء لدى قطاع كبير من المصريين وقتها .
ولم يكتف السيسي بوجود40 قصرا رئاسيا منها 5 قصور معظمها مصنف بأنه الأكبر بين القصور على مستوى العالم"، ومنها قصر الاتحادية أو كما يطلق عليه "قصر العروبة" الواقع في قلب العاصمة القاهرة، وهو مقر الحكم الآن، ويضم وحده 400 حجرة إضافة إلى 55 شقة خاصة وقاعات بالغة الضخامة، وتم بناء القصر من شركتين للإنشاءات كانتا الأكبر في مصر في ذلك الوقت هما شركة "ليو رولين وشركاه" وشركة "بادوفا دينتامارو وفيرو"، وذلك بخلاف قصر عابدين وقصر التين بالإسكندرية، وقصر القبة .
وهناك أكثر من 35 قصرًا ملكيًا آخر، تعود إلى عصور سياسية مختلفة، تمثل وبشكل كبير شهادة حية على أبرز المحطات التاريخية في مصر الحديثة، كافية وحدها أن تصدر صورة أخرى أكثر إشراقًا عن الدولة.
هذا بخلاف قصور أخرى مثل قصر المانسترلي والبارون والأبلق والأمير طاز والأمير بشتاك وألكسان باشا والأمير يوسف كمال وصاروفيم باشا والأميرة عزيزة فهمي والسلاملك وسراي الحقانية والأميرة شويكار وشامبليون، وغيرها من القصور الكفيلة أن تستضيف جميع حكومات العالم في وقت واحد، على حد قول أحد الخبراء.
ويبدو أن الرغبة في نسب الأمجاد والإنجازات للذات هو السيناريو الأقرب للمنطق لتفسير رغبة السيسي في بناء قصور جديدة، وهو ما ألمح إليه ضمنًا حين أشار في المؤتمر الأخير: "أنتم يعني عاوزين مصر ميبقاش فيها إلا قصور محمد علي بس"، وهو ما فسره محللون بأنها حالة نفسية تسيطر على الرجل المصاب بمرض جنون العظمة، والذي دفعه لبناء قصر جديد بالعاصمة الإدارية سيكلف مصر أكثر من مليار جنية بخلاف قصر العلمين الجديدة بتكلفة تجاوزت المليار جنيه، ومجموعة من الفيلات بالإسكندرية ."7"
العاصمة الاإدارية واكبر مسجد وكنيسة وبرج
كشف موقع "Vox" الأمريكي، في تقرير نشره مؤخرا، أن رئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي، أنشأ العاصمة الإدارية الجديدة، التي تبعد عن القاهرة نحو 50 كيلومترا، والتي بلغت تكلفتها حتي الأن أكثر من 50 مليار دولار، بهدف الظهور بمظهر الرئيس صاحب الانجازات غير المسبوقة وان ذلك يعد بذخا، خاصة أن من أهداف أنشاء هذه المدينة الحيلولة دون اندلاع انتفاضة شعبية ربما تطيح بنظامه، وأن المسافة بين العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة، بالإضافة إلى التواجد العسكري والأمني في العاصمة الجديدة، سيسمحان للسيسي بالدفاع عن سلطته في حالة حدوث انتفاضة ضده، وأكد أن "هذه العاصمة الجديدة صُممت لإبعاد الحكومة عن متناول الشعب، بدلا من القاهرة التي تقدم حلا للمصريين"."8"
وقد أنشأ السيسي في عاصمته الإدارية الجديدة مسجد «الفتاح العليم " بتكلفة أقتربت من مليار جنيه، وخرجت شركة المقاولون العرب لتؤكد بناء مسجد آخر أيضا بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت مسمي "مسجد مصر " على مساحة 116 فدانا بتكلفة إجمالية ستبلغ 800 مليون جنيه، وأوضحت "المقاولون العرب" في تصريحات صحفية أن الشركة بدأت فى تنفيذ أعمال البناء بالموقع، حيث يمثل «مسجد مصر» أحدث المشروعات التى أسندت لمحفظة أعمال المقاولون العرب بالعاصمة الإدارية خلال عام 2019 ، وكان اللواء أشرف فطين، رئيس القطاع الهندسي في العاصمة الجديدة، قد أعلن في 28 مارس 2019 عن التخطيط لإقامة مدينة ترفيهية على مساحة 5000 فدان بتكاليف متوقعة 17 مليار دولار، بالشراكة مع شركات عالمية متخصصة فى الأنشطة الترفيهية.
كما كشفت شركة المقاولين العرب عن مفاوضات مع مؤسسات رياضية لإقامة مشروع رياضى على مساحة 150 فدانا، والاتفاق مع شركة فرنسية كبرى لإدارة محطات الكهرباء فى العاصمة الإدارية، إلى استثمارات أجنبية وخليجية مرتقبة بالمرحلة الأولى بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة بقيمة 50 مليار دولار، أغلبها فى مجالات البنية التحتية والتكنولوجية، إلى جانب مشروعات ترفيهية ورياضية. "9"
كما أنشا السيسي أكبر كنيسة بمصر في العاصمة الادارية الجديدة نفذتها شركة أوراسكوم، وبلغت تكلفتها نصف مليار جنية مليون جنيه، وتتكون من مبنى الكاتدرائية بسعة 8200 فرد، وهو عبارة عن "بدروم" وصحن ومنارة، بارتفاع 64 مترا، ومقر باباوي وكنيسة الشعب وغرف خدمات، ومنها الكهرباء والتكييف وغيره ، وإن الكنيسة على مساحة 15 فدانا، بما يعادل 63 ألف متر مربع، بمساحة بناء 10 آلاف متر مربع."10"
وفي عام 2019 بدأ السيسي في أنشاء أطول برج في أفريقيا بالعاصمة الإدارية وحضر تدشينه رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، وقام بتنفيذ المشروع شركة صينية ، ويصل ارتفاعه إلى 385 مترا، ليتجاوز بذلك مركز كارلتون في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، الذي يبلغ طوله 223 مترا ، وتم تصميم البرج على شكل المسلات ، ويتكون البرج من 250 طابقا، وسيضم شققا فندقية ومراكز تسوق وكافيهات ودور سينما، وأماكن للاستجمام وملاهي، ويقع في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، مُطلا على كافة الطرق الرئيسية والحديقة المركزية "كابيتال بارك"، وعلى مساحة 533,041 متر مربع ، وتبلغ تكلفة البرج نحو 2 مليار إسترلينى."11"
5 أبراج في مدينة العلمين بتلكفة 2 مليار دولار
ومن مظاهر البزخ وافقت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، التابعة لوزارة الإسكان والمرافق المصرية، في مطلع سبتمبر الجاري، على رفع تكلفة إنشاء 5 أبراج مطلة على البحر المتوسط في مدينة العلمين الجديدة من 30.2 مليار جنيه إلى 38 ملياراً (نحو ملياري دولار)، وصرف فروق أسعار تقدر بـ7.8 مليارات جنيه لصالح الشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية (سي إس سي آي سي) المنفذة لمشروع الأبراج.
وعزت الهيئة، في بيان لها، الزيادة في تكلفة إنشاء أبراج العلمين، إلى موجة التضخم وارتفاع الأسعار المصاحبة لأزمة الحرب في أوكرانيا، والتي تضم برجاً "أيقونياً" بارتفاع 250 متراً (68 طابقاً) بإجمالي مسطحات تبلغ 465 ألف متر مربع، وبرجين آخرين بارتفاع 200 متر للبرج (56 طابقاً) بإجمالي مسطحات 320 ألف متر مربع، وبرجين بارتفاع 190 متراً (54 طابقاً) بإجمالي مسطحات 314 ألف متر.
وفي 19 يوليو 2022، وجّه عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بتسريع وتيرة أعمال الصب الخرساني لأعلى برج مطل على البحر المتوسط، وهو البرج الأيقوني في مدينة العلمين، في إطار تعظيم الاستفادة من الأراضي الشاطئية في المنطقة الغربية بالعلمين الجديدة، وزيادة الطاقة الفندقية فيها.
ويجري تنفيذ مشروع البرج الأيقوني كأطول بناء على ساحل المتوسط، إلى جانب 4 ناطحات سحاب أخرى، على غرار البرج الأيقوني الأطول في أفريقيا في العاصمة الإدارية بارتفاع 385 متراً (80 طابقاً)، والممول بقرض صيني تبلغ قيمته 3 مليارات دولار، بغرض إنشاء منطقة أعمال مركزية في العاصمة الجديدة (شرق القاهرة)."12"
"ميدل إيست مونيتور": السيسي يعيش البذخ والشعب يموت فقرا
في يناير الماضي نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني تقريرا عن حياة البذخ والقصور والطائرات الخاصة التي يعيشها الرئيس المصري، فيما يدعو المصريين للتقشف.
وأكد التقرير أن السيسي الذي أصدر قرارًا مفاجئًا بوقف منح بطاقات دعم المواد الغذائية للمتزوجين حديثًا، معلناً أن الدعم كان سبب تأخر الدولة لعقود في التنمية، وسبق هذا القرار قبل أربعة أشهر قرار مماثل بقطع الدعم عن الخبز، وبالتالي رفع سعر السلعة التي تشكل غذاءً أساسياً لفقراء مصر توسع خلال سنوات حكمه في كل أشكال البذخ، وأكد التقرير أنه منذ عام 2014 ، شيد السيسي ما لا يقل عن ثلاثة قصور رئاسية جديدة وأكثر من 10 فيلات رئاسية لتضاف إلى 30 قصرًا تاريخيًا واستراحات رئاسية تمتلكها مصر بالفعل."13"




