أمةٌ في أطراف الأرض.. كتاب «مسلمون خلف الذاكرة» يعيد إحياء قضايا الأقليات المسلمة
“إنسان للإعلام”- خاص:
من قلب المعاناة والتهميش الذي يطال أكثر من 300 مليون مسلم يعيشون كأقليات عبر قارات العالم السبع، أطل الكاتب الصحفي الكبير شعبان عبد الرحمن بكتابه الصادر حديثاً بعنوان «مسلمون خلف الذاكرة»، ليفتح ملفات مسكوتًا عنها، ويُعيد تسليط الضوء على شعوبٍ وأمم تكالب عليها الاستعمار والتعتيم الإعلامي، فصارت كأنها طُويت في غياهب النسيان.
ويسُرّ موقع «إنسان للدراسات الإعلامية» أن يعلن لقرائه الكرام أن هذا الكتاب الفريد يُمثّل باكورة النشر في باب «إصدارات» على الموقع، تدشيناً لمسار معرفي وإعلامي يُعنى بقضايا الأمة وقضايا الإنسان.
تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه ثمرة خبرة صحفية وميدانية امتدت لعقود؛ زار خلالها المؤلف العديد من ديار هذه الأقليات واستمع إلى قضاياهم عن قرب، ليقدم قراءة تحليليّة واستكشافية لمستقبل المسلمين في مناطق متعددة من العالم.
يتناول الكتاب بالدراسة والتحليل سبع قضايا ومناطق محورية:
- محنة مسلمي الروهنجيا في بورما: تتبع تاريخ المأساة وسياسات الاقتلاع والتطهير العرقي.
- المسلمون الصينيون (قومية الخوي): ملحمة الصمود والحفاظ على العقيدة في مواجهة محاولات التذويب الشيوعي.
- تركستان الشرقية: صراع الهوية والاستقلال وما يواجهه شعب الأويغور.
- مسلمو شبه جزيرة القرم: تقلبات التاريخ والتشريد بين المطرقة والسندان.
- أبخازيا (أرض الروح): النضال التاريخي ومحاولات طمس الهوية الديموغرافية.
- تايوان: تقديم نموذج فريد لاحترام حقوق الأقليات وحرياتهم الدينية.
- هونج كونج: واقع المجتمع المسلم وتحديات الاندماج في “لؤلؤة الشرق”
يمتاز الكتاب بأسلوبه الصحفي الرصين الممزوج بالتحليل الأكاديمي والتوثيق التاريخي، مقدماً للباحثين والقراء مرجعاً مركزاً يكشف التلاعب في التعدادات السكانية ويستعرض الأبعاد السياسية والاجتماعية لهذه القضايا المهمة التي تخص جميع المسلمين.
