جولة وزير خارجية طالبان “من الدوحة إلى أنقرة”
توجه وفد من "طالبان" برئاسة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الأفغانية، الملا أمير خان متقي، إلى تركيا، اليوم الخميس، لإجراء مباحثات مع القيادة التركية حول قضايا تهمّ البلدين.
وذكرت "طالبان"، في بيان لها، أنّ وفداً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، أمير متقي، توجه إلى تركيا، وذلك بدعوة من وزير الخارجية التركي، داوود جاووش أوغلو.
وكان وزير خارجية "طالبان" قد أجرى، خلال الأيام الماضية، مفاوضات مكثفة مع مندوبي الولايات المتحدة ومندوبين أوروبين، بالإضافة إلى مسؤولين قطريين في الدوحة.
ومن أهم ما جرى الحديث بشأنه خلال اللقاء، تطبيق اتفاق الدوحة الموقع مع واشنطن في فبراير/شباط 2020، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين كابول وواشنطن.
وعقد متقي اجتماعاً مع سفراء الدول الأوروبية ومندوبيها، وناقش معهم الأوضاع في أفغانستان، ولا سيما الوضع الإنساني، وحثّهم على توصيل الإغاثات الإنسانية واستكمال المشاريع الناقصة التي كانت تمولها المؤسسات والدول الأوروبية.
وقال متقي، في كلمة له أمام الاجتماع، إنّ "استمرار دوامة الحرب في أفغانستان ليس في مصلحة أحد"، محذراً من أنّ "إضعاف أفغانستان ستكون له نتائج وخيمة على المنطقة والعالم، منها تبعات أمنية وأزمة اللاجئين".
وقال تشاووش أوغلو، إن وفد حركة "طالبان" قدم طلباته إلى تركيا وخاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية ومواصلة الاستثمار في أفغانستان.
وأشار إلى أنه جرى بحث ما يمكن القيام به من أجل وقف أي موجهة هجرة جديدة في البلاد.
ولفت إلى أن إدارة طالبان أكدت أنها ستقدم ما بوسعها لدعم المهاجرين الأفغان إذا أرادوا العودة إلى البلاد.
وأكد أنهم أبلغوا الوفد بضرورة احتضانهم للجميع من أجل وحدة وسلامة بلادهم قبل كل شيء، وتعليم الفتيات وضمان توظيف النساء.




