غير مصنف

“فضيحة” في “دار الهلال”: رئيس التحرير ينسخ مقالا لينافق به “السيسي”

تداول صحافيون في مصر، مقالاً منشوراً لخالد ناجح رئيس تحرير "بوابة الهلال" التابعة لدار الهلال إحدى أعرق المؤسسات الصحافية القومية في مصر، نسخ كاتبه معظم محتواه من مقال نُشر قبل عام على بوابة جريدة "السياسة" الكويتية للكاتب بسام القصاص، والذي يكتب أيضاً في "بوابة الهلال".

ونشر صحافيون على صفحاتهم الخاصة "بلاغاً إلى من يهمه الأمر"، وصفوا فيه نسخ رئيس تحرير "بوابة الهلال" مقالاً لكاتب آخر بأنه "فضيحة"، وقالوا إن رئيس تحرير بوابة الهلال، ينسب لنفسه مقالاً منشوراً في جريدة السياسة الكويتية قبل عام مع بعض الإضافات.

كتبت نهى سليم: "الأستاذ خالد ناجح يكتب مقالاً عبقرياً ويعنونه بمقال رئيس التحرير والمقال منقول معظمه من جريدة السياسة الكويتية التي نشرته قبل عام للكاتب بسام القصاص".

وعنون خالد ناجح مقاله المنشور في 26 أبريل الماضي بعنوان "البطل المنقذ" وجاء في مقدمته: "مرت مصر بسنوات عجاف بعد أحداث 2011 عانت خلالها من اهتزاز وعدم استقرار وصلت للفوضى، فلم تكن الدولة المصرية مستعدة أو على مقدرة لمجابهة مؤامرة حيكت ضدها من قبل ذلك التاريخ في سنوات رخوية الدولة وعدم تماسكها، مما أدى لظهور نتوءات مثل حركات يتم تدريبها خارجياً على إسقاط الدولة مثل «6 أبريل» وغيرها من دعاة الفوضى والتخريب، بالإضافة إلى استقواء جماعة الإخوان الإرهابية التي كانت تمثل دولة داخل الدولة يتم إدارتها من مكتب مرشدها العام سواء من المنيل أو المقطم، ونخرت هذه النتوءات في عصب الدولة المصرية كالسوس".

أما مقال الكاتب بسام القصاص الذي نشر في "السياسة الكويتية" في الأول من يوليو 2020 تحت عنوان "7سنوات سمان من حكم السيسي"، فجاءت مقدمته كالتالي: "مرت مصر بسنوات عجاف بعد أحداث 2011 عانت خلالها من عدم استقرار وصل للفوضى، بسبب مؤامرة حيكت ضدها في سنوات رخوية الدولة وعدم تماسكها مما أدى لظهور نتوءات مثل حركات يتم تدريبها خارجياً على إسقاط الدولة، بالإضافة إلى استقواء جماعة الإخوان الإرهابية التي كانت تمثل دولة داخل الدولة يتم إدارتها من مكتب مرشدها، والتي نخرت في عصب الدولة المصرية كالسوس".

وعلى هذا المنوال جاءت مقالة رئيس تحرير "بوابة الهلال" مشابهة إلى درجة التطابق مع مقال الكاتب بسام القصاص قبل عام.

هذا هو مستوى رؤساء تحرير الصحف المصرية الآن… وهذه بضاعتهم التي لا يقبل عليها أحد.. حتى النفاق لا يجيدون أدواته.

من "العربي الجديد"- بتصرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى