بدون تصنيف

فى ذكرى وفاته، ماذا قال الغزالى عن تشويه التاريخ الإسلامي؟

ذكرى وفاة عملاق: في مثل هذا اليوم (9 مارس 1996) توفي العملاق العبقري الملهم فضيلة الشيخ محمد الغزالي، أحد أعظم رجالات الإسلام في تاريخنا المعاصر. شرفت بزيارته في منزله بالدقي مرتين حين كان أستاذي وصديقي د. عيد يوسف (رحمه الله) يعد رسالته للماجستير بعنوان: "الشيخ محمد الغزالي وأثره في الدعوة إلى الله". كنت قد قرأت للشيخ قبل أن أراه فأحببته حبا عظيما، وحين التقيته ازددت له حبا واحتراما وتقديرا، شعرت أنني أجلس أمام شخصية تمتلك عقلية جبارة وذكاء حادا وعلما غزيرا مع أدب جم وأخلاق عالية.. حين التقيناه مصافحين حاولنا تقبيل يده فأبى بشدة. كانت هذه المرة الأولى والأخيرة التي ألتقي فيها رجلا عظيما تعد حوله وجهوده رسالة علمية في جامعة عظيمة وهو على قيد الحياة. رحم الله إمامنا الراحل ونفعنا بعلمه وجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى