“حماس” تتبرأ من هتافات ضد السعودية ودول الخليج بمسيرة في غزة
قالت حركة "حماس"، اليوم الأحد، إن الهتافات التي أطلقها فلسطينيون ضد دول عربية وخليجية، بينها السعودية، خلال مسيرة في قطاع غزة، مساء السبت، "لا تعبّر عن موقفها".
وأضافت الحركة، في بيان، إن "سياستنا المعروفة والثابتة هي عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية".
وتابعت: "الحركة تنأى بنفسها عن الصراعات والنزاعات، وتدعو لضرورة تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها، والإضرار بأمنها واستقرارها".
وأكدت "حماس" أنها تتبنى "سياسة الانفتاح على مختلف دول وشعوب العالم، وخاصة الشعوب والدول العربية والإسلامية، التي هي موضع احترامها وتقديرها".
واستكملت قائلة: "نسعى إلى بناء علاقات متوازنة مع الدول لما فيه صالح أمتنا وأمنها ونهضتها، وصالح قضيتنا وشعبنا وتعزيز صموده".
وجددت تأكيدها على أن "صراعها مع العدو الصهيوني"، داعية إلى "تجنيب الشعب المجاهد أي صراعات أخرى".
وأعربت عن أمنياتها في أن "يعمّ الاستقرار والأمان والوئام دول الأمة العربية والإسلامية كافة".
ودعت إلى "وقف الصراعات الداخلية والبينية في الدول العربية والإسلامية"، معبرة عن حزنها على "كل قطرة دم تسيل من أي شخص من أبناء أمتنا في هذه الصراعات الداخلية".
كما طالبت بـ"اعتماد لغة الحوار بدل الاقتتال حماية للأمة ومقدراتها، وتعزيز وحدتها في مواجهة الأخطار المحدقة بها".
ومساء السبت، شهدت غزة مسيرة رافضة للحرب باليمن، وردد بعض المشاركين فيها هتافات ضد السعودية.
وفيما يلي نص البيان الصحفي لحماس:
"بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
تعقيبًا على التصريحات التي صدرت في الأيام الماضية، وما أُطلق في ساحتنا الفلسطينية من هتافات ضد دول عربية وخليجية، فإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس ، نؤكد أن ذلك لا يعبر عن موقفنا وعن سياساتنا المعروفة والثابتة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والنأي بالنفس عن الصراعات والنزاعات بينها، وضرورة تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها، والإضرار بأمنها واستقرارها.
والدعوة لوقف الصراعات الداخلية والبينية في دولنا العربية والإسلامية، ويؤلمنا أشد الألم كل قطرة دم تسيل من أي شخص من أبناء أمتنا في هذه الصراعات الداخلية، ونطالب بضرورة حقن الدماء، وندعو إلى اعتماد لغة الحوار بدل الاقتتال حماية للأمة ومقدراتها، وتعزيز وحدتها في مواجهة الأخطار المحدقة بها.
ونتمنى أن يعمّ الاستقرار والأمان والوئام دول أمتنا العربية والإسلامية كافة.
وتتبنى الحركة سياسة الانفتاح على مختلف دول وشعوب العالم، وخاصة الشعوب والدول العربية والإسلامية، التي هي موضع احترامنا وتقديرنا.
وتسعى إلى بناء علاقات متوازنة معها لما فيه صالح أمتنا وأمنها ونهضتها، وصالح قضيتنا وشعبنا وتعزيز صموده .
وإذ نؤكد أن صراعنا هو مع العدو الصهيوني، فإننا ندعو إلى تجنيب شعبنا المجاهد أي صراعات أخرى.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الأحد: 23 يناير 2022 م
20 جمادى الآخرة 1443 هـ"
المصدر: الأناضول+ الموفع الرسمي لحماس




