غير مصنف

هل يشهد شهر رمضان انفراجة بأزمة المعتقلين السياسيين في مصر؟

(عربي 21): يقضي عدد كبير من المعتقلين السياسيين في مصر شهر رمضان الثامن في سجون الانقلاب العسكري، وسط آمال بأن يكون هذا الشهر الأخير الذي يقضونه بعيدا عن ذويهم.

وتنعقد الآمال على خلفية ظهور بعض المؤشرات مؤخرا عن احتمالات وجود انفراجة بأزمة المعتقلين، مع التقارب السياسي والمخابراتي التركي المصري، وإثر حديث متلفز للقائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إبراهيم منير تناول خلاله الموضوع.

الحقوقي المصري خلف بيومي، أعرب عن أمنيته أن يكون رمضان القادم هو الأخير للمعتقلين بالسجون، رغم أن "عمليات الاعتقال والإخفاء القسري والقتل بالإهمال الطبي، بالإضافة للمحاكمات غير المنصفة ما زالت مستمرة".

مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، لفت بحديثه لـ"عربي21"، إلى أن "الإفراج عن المعتقلين ليس بالأمر الصعب إذا أراده النظام، خاصة أن القضايا ملفقة والأحكام مسيسة".

وقلل بيومي، من قوة المؤشرات الموجودة قبل أسابيع وقدرتها على إحداث انفراجة للمعتقلين، مؤكدا أن "المؤشرات الموجودة على الأرض هي استمرار النظام في ارتكاب كافة الجرائم"، معربا عن أمنيته في "ضغط دولي أكبر على النظام يجبره تحسين حالة حقوق الإنسان".

وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السابق، الدكتور عز الكومي، قال: "من كل قلوبنا نرجو خروج جميع المعتقلين من سجون الانقلاب، وأن ينعموا بالحرية، وأن يكون رمضان الأخر لهم في الأسر".

 وفي حديثه لـ"عربي21"، أشار إلى أن "هناك من المعتقلين من بدأ مشوار الأسر من بدايته ومرت عليه 7 رمضانات"، ضاربا المثل برئيس مجلس الشعب الدكتور سعد الكتاتني، والطاقم الرئاسي الذي اعتقل مع الرئيس الراحل محمد مرسي".

وأضاف: "مرشد جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، أيضا، ونائبه المهندس خيرت الشاطر، والدكتور محمد البلتاجي، والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، والشيخ صفوت حجازي، والنائب صبحي صالح، ومحافظ كفر الشيخ سعد الحسيني، والصحفي مجدي حسين، وغيرهم كثيرون".

لكن الكومي، قلل أيضا من فرص حدوث حلم الإفراج عن المعتقلين، وأن يكون هذا آخر رمضان لهم بالمعتقلات، ملمحا إلى غياب المؤشرات التي تؤكد عزم النظام على عقد مصالحة، واتخاذ خطوة للخلف، وإنهاء حالة الانسداد السياسي منذ انقلاب 3 يوليو".

البرلماني المصري السابق، يعتقد أن "النظام لا يرحم المصريين حتى من أيدوه ووقفوا معه واستدعوه للقضاء على التجربة الديمقراطية بزعم تخليصهم من حكم الإخوان على حد زعمهم".
وجزم بأن "النظم الاستبدادية لا تؤمن بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والتداول السلمي للسلطة؛ وتؤمن بالبقاء في السلطة والسعي لتوريث الأبناء، وهذا أمر غريب في النظم الجمهورية التي تحولت إلى جمهوريات ملكية".

الحقوقي المصري أحمد العطار، تمنى في حديثه لـ"عربي21"، أن "يأتي رمضان وجميع المعتقلين مع أحبتهم؛ ولكن الواقع يتحدث عن تصعيد السلطات الأمنية المصرية المستمر بملف المعتقلين السياسيين، بالاعتقالات الدائمة، وتدوير المعتقلين المفرج عنهم ورقيا بقضايا جديدة".

وأشار إلى وجود معتقلين من كل التيارات أمضى أكثرهم 7 رمضانات خلف الأسوار

المصدر    "عربي 21"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى