بدون تصنيف

هشام سلام أول أستاذ للحفريات الفقارية في مصر.. تهنئة وتقدير

من يومين وتحديدًا يوم 21 يونيو الحالي، الدكتور هشام سلام أعلن ترقيته في جامعة المنصورة، علشان يكون أول أستاذ للحفريات الفقارية في مصر كلها.

خبر مفرح، بنبارك له على الترقية، وبنوجهله التحية على مشواره العلمي، فخورين بيك يا دكتور هشام وبنتمنالك مزيد من التقدم، ومزيد من تقديم الإضافة والفائدة للعلم وللبلد.

دكتور هشام كتب تعليق بمناسبة احتفاله بالترقية قال فيها: "بعد الأستاذية حابب افكر نفسي: ده كارنية الشغل بتاعي وانا في اجازة سنة ثالثة إعدادي وكنت بسافر كل يوم اروح الشغل في العاشر من رمضان = مسبتش شغلانة الا لما اشتغلتها وانا صغير: في بنزيمة، صيدلية، مزرعة دواجن، منجد كراسي، ورشة لحام، نقاش، حداد، مصنع زيت، بغسل صحون في نويبع في قرية سياحية، مزرعة مانجة….الخ اخر شغلانة ليا كنت بشيل رمل وزلط عند واحد بنا واداني عشرة جنية سفرت بيها المنصورة عشان استلم وظيفة المعيد في الجامعة".

هشام سلام أستاذ مشارك في كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية، وأستاذ في قسم الجيولوجيا بجامعة المنصورة، وأستاذ الحفريات الفقارية الأول في الجامعات المصرية، من مواليد محافظة الشرقية عام 1975.

اتخرج هشام سلام من كلية العلوم جامعة المنصورة عام 1997، وتم ترشيحه لمنح دراسية لدراسة الدكتوراه بعدها، والتحق بجامعة أكسفورد، واللي حصل على الدكتوراه في الحفريات الفقارية كأول مصري حاصل على الدرجة دي من الخارج.

اشتغل أستاذ زائر في عدد من الجامعات والمتاحف، بينها جامعة أوهايو، وجامعة دوك، وستوني بروك بين 2014 و2017.

رجع سلام مصر في 2017 علشان يفيد البلد في تخصصه، وأسس مركز دراسة التراث الطبيعي للحفريات في جامعة المنصورة، كأول مركز في مجاله في الشرق الأوسط.

في خلال عمله بالمركز، قاد عشرات الرحلات الاستكشافية في صحاري مصر، وكان إنجازه الأبرز اكتشاف ديناصور منصوراسورس، من العصر الطباشيري، يناير 2018، وكمان ساهم في اكتشاف حفرية حوت برمائي، عمرها 40 مليون سنة في الصحراء الشرقية، دا بالإضافة لاكتشافه أقدم حفرية لأسلاف الكوبرا المصرية في الفيوم وعمرها 37 مليون سنة، وفي نفس البحث تم اكتشاف أول نوع من السحالي بدون أرجل، من نفس المنطقة وعمرها برضه 37 مليون سنة.

سلام حصل على جائزة التميز كشخصية العام من جامعة المنصورة سنة 2019، وكمان فاز بجائزة المجلس الثقافي البريطاني لخريجي المملكة المتحدة مارس سنة 2022، (جائزة ولفسون في العلوم والاستدامة) وتم تكريمه في حفل أقيم في السفارة البريطانية بالقاهرة.

مؤخرًا الشهر دا، تم اكتشاف ديناصور هابيل، من جانب مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، وهو الإنجاز المنسوب للباحث بلال سالم، اللي نسب الفضل للاكتشاف لدعم الدكتور هشام ليه وللفريق.

الدكتور هشام ساعد باحثين مش بس من خلال تأسيس المركز اللي فتح مجال مهم زي دا لكتير منهم وقاد الشغل فيه، لكن كمان من خلال تقديم النصح والإرشاد ليهم وتطويع علمه لصالحهم، ودا اللي قاله بلال سالم في تصريحاته.

مسيرة هشام سلام بتجبرنا إننا نحس بالأمل، ونتأكد أنه مع وجود الطاقات العظيمة دي، والعقول الفذة، ومع صبرهم وتفانيهم في عملهم، أنه بكرة لابد هيكون أفضل.

اللي بيقوم بيه هشام سلام حاجة مشرّفة فخورين جدًا بيها، وبنعتبره عمل وطني، واجب على الجميع دعمه والاحتفاء بيه وإظهار إنجازاته، ودا أقل شئ ممكن نقدمه.

مش محتاجين نأكد على تقديرنا واحترامنا لتعب وشقى الدكتور هشام، واللي بالتعبير الشعبي نحت في الصخر، علشان يدرس ويشتغل في المجال اللي شايف نفسه فيه، لكن في الوقت نفسه نتمنى أنه يتم التسهيل على الباحثين والدارسين من خلال تهيئة الظروف ودعم البحث العلمي وزيادة النفقات المخصصة لحاجة مهمة جدًا للبلد.

لذلك بنأكد على أهمية البحث العلمي والتأكيد على أنه مش حاجة ترفيهية بل إنه أهم أسس التقدم، وإنه الإنجاز الحقيقي هو دعم العلم اللي هو أساس أي بناء بل والمحافظة على البناء دا، ومن غير العلم هيكون مصير الأبنية الضخمة هو التحلل.

فرصة برضه نأكد على أهمية إنجازات هشام سلام للعلم وللإنسانية وللبلد لفهم تاريخ الكوكب اللي عايشين عليه، دا بالإضافة لفائدة دا لسمعة مصر دوليًا خاصة في الأوساط العلمية، كمان في استفادة مادية مباشرة لأنه في سياحة الحفريات اللي ليها جمهور كبير من السياح اللي بيزوروا المتاحف الطبيعية في دول غربية، أو بزيارة أماكن اكتشافها كمتاحف مفتوحة، ودا أكيد هيعود بفائدة مالية على البلد.

مجددًا بنبارك للعالم الكبير هشام سلام، وبنتمناله مزيد من الإنجازات العلمية، وبنحيي كفاحه العلمي وبنقدرّ إنجازاته العلمية اللي أخيرًا بدأت تتشاف من المصريين وتاخد زخم واهتمام، ونتمنى النموذج المشرف دا يتكرر في كل المجالات في البلد.

نقلا عن صفحة الموقف المصرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى