بدون تصنيف

مناشدة إحدي صحفيات ماسبيرو تعكس طبيعة الشخصية المصرية

شهد مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري -والذي اشتهر إعلاميا بـ"ماسبيرو" نظرا لوجوده في المنطقة التي تحمل اسم عالم المصريات الفرنسي جاستون ماسبيرو- منذ مطلع العام الحالي مظاهرات متكررة للمطالبة برحيل رئيس الهيئة الوطنية للإعلام حسين زين، احتجاجا على ظروف عملهم وتدني الأجور وتأخر المستحقات المالية التي لم يحصل عليها العاملون منذ عدة سنوات.

كان مبنى ماسبيرو قد شهد، في حدث نادر، مطلع العام الجاري مظاهرات متكررة، وهزت هتافات اعتاد المصريون ترديدها في ثورة 25 يناير/كاون الثاني 2011 -مثل "ارحل" و"مش هنمشي هو يمشي"- جنبات المبنى التاريخي لماسبيرو.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لإحدى الموظفات في التلفزيون المصري، "ماسبيرو"، توجه رسالة لوم واستغاثة، بعد ظهور بيان جرى تداوله داخل مبنى التلفزيون عن تبعية المبنى للشركة المتحدة للإعلام، التابعة لجهاز المخابرات العامة المصرية، وذلك بعد اعتداء سيدات من خارج المبنى على العاملات فيه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى