غير مصنف

كيف حارب الرئيس مرسي الفساد..وكيف أعاده السيسي أقوى مما كان أيام مبارك؟

لا وجه للمقارنة بين إجراءات الرئيس مرسي لمحاربة الفساد وبين كم الفساد الهائل الذي عاد مع انقلاب السيسي بأقوى مما كان في ظل حكم العسكر منذ 1952 وحتى الآن.

الرئيس مرسي وقف بالمرصاد لفساد عصر مبارك، فجاء دستور 2012 بمادة جديدة لمكافحة الفساد، وبقرارات جريئة قام الرئيس بتنقية الأجهزة الرقابية ممن كانوا يمثلون عقبة أمام القيام بمهامها، وأخضع ديوان رئيس الجمهورية للرقابة لأول مرة في التاريخ، وأنشأ (ديوان المظالم) لتلقي شكاوى المواطنين، وفتح ملفات الفساد، ومنها ملف فساد آل ساويرس، الذي رفض الرئيس مرسى اتخاذ اية إجراءات استثنائية في التعامل معه.

ولكن سرعان ما انتفضت الدولة العميقة التى استشعرت الخطر على مكتسباتها منذ انقلاب 1952، فكان أول ما فعله قائد الانقلاب السيسي هو نزع الحماية عن أجهزة مكافحة الفساد من الدستور.

وتبع ذلك، اتجاه سلطة الانقلاب إلى فرض سيطرتها على الأجهزة الرقابية لتتتابع بعد ذلك القرارات التي أعادت تدوير شلة الفساد مرة أخرى، ومكنتهم من مفاصل جهاز الحكم صار الفساد عنوانا لمرحلة ما بعد الانقلاب!

في هذه الدراسة، نكشف كيف تعامل الرئيس مرسي مع مظاهر وممارسات  الفساد في مصر وكيف أعادها السيسي بأبشع مما كانت عليه في عصور ما قبل ثورة 2011م.

لقراءة الدراسة بالكامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى