غير مصنف
غزة: هل خدعت “إسرائيل” الوسيط المصري أم تواطأت مخابرات السيسي؟
عقب العدوان الصهيوني المفاجئ على غزة، الجمعة، الذي استشهد فيه 12 بينهم قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وطفلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، امتلأ فضاء الإنترنت بتحليلات تتحدث عن خيانة وتواطؤ وخداع فيما يتعلق بمفاوضات التهدئة التي أعلنت عنها مصر.
غالبية النشطاء الفلسطينيين وصفوا ما جرى من عدوان صهيوني على غزة بعد تدخل الوسيط المصري بأنه "تواطؤ" أو رسالة استخفاف "إسرائيلية" بالوسيط المصري، وتحدثوا عن "الغدر الذي أتى من الوسيط المصري"
وأكدوا أن دور الوسيط المصري لا يتجاوز الدور الوظيفي الذي يمثل غطاء لتمرير مخططات الاحتلال.
وقالت وسائط إعلامية فلسطينية: إن حركة الجهاد الإسلامي وبَّخت الوسيط المصري وأحرجته في اتصال لم يتجاوز دقيقة واحدة وأغلقت الاتصال، بعدما عاد ليتدخل عقب العدوان الصهيوني ليطالب بضبط النفس.




