ضحايا جدد للإهمال الطبي.. واستمرار إضراب المعتقلين المصريين
يواصل النظام المصري قتل المعتقلين بالإهمال الطبي ، حيث أعلن مركز الشهاب لحقوق الإنسان، وفاة المحامي المصري محمد سالم سلمي، من محافظة الإسماعيلية، وذلك بسبب الإهمال الطبي في محبسه بسجن جمصة، إثر مرضه بالتليف الكبدي.
وقد أدى الإهمال الطبي بحق المحامي المتوفى، إلى إصابته بتليّف كبدي وتدهور حالته الصحية قبل وفاته، أمس الأربعاء. .. فيما أعلنت أيضا منظمة " نحن نسجل " اليوم الخميس، وفاة المهندس عبد الباسط السيد هلال " بعد إخلاء سبيله ب 52 يوما لتدهور حالته الصحية والإهمال الطبي نتيجة إصابته بجلطة في المخ أثناء فترة احتجازه ، بالإضافة إلى إصابته بفيروس كورونا ..
وبحسب أسرة المحامي محمد سالم ، فإنّ إدارة سجن جمصة العمومي، رفضت إجراء الفحص الطبي اللازم له أو تقديم الرعاية الطبية التي يحتاجها، رغم سنّه المتقدمة وطول مدّة حبسه منذ 30 إبريل/نيسان 2014 من منزله في الإسماعيلية .. ويعدّ سلمي، أول حالة وفاة نتيجة الإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
واستمرار إضراب المعتقلين بالسجون
وبسبب الانتهاكات المستمرة في حقهم واصل المعتقلين في سجن ليمان المنيا والعقرب1" إضاربهم عن الطعام ، كما أفادت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان"، اليوم الأربعاء، في تقرير، باستمرار الناشط السياسي وأحد رموز ثورة يناير بمحافظة الإسكندرية حسن مصطفى عبد الفتاح، في إضرابه عن الطعام لليوم الثالث عشر، وذلك بمحبسه بسجن طرة، رغم تدهور حالته الصحية وورود أنباء عن نقله إلى مستشفى السجن للعلاج والملاحظة.
وكانت قوات الأمن بمحافظة الإسكندرية قد اقتحمت مكتبة دار الثقافة (مكتبته الخاصة)، يوم 11 ديسمبر/كانون الأول 2019 واعتقلته من محل عمله.
وحسب شهود عيان، فقد ظل يهتف أثناء اعتقاله واقتياده "يسقط حكم العسكر.. السيسي عميل الصهيونية"، ليختفي بعدها وتنقطع أخباره لمدة 14 يوماً ظل خلالها رهن الإخفاء القسري، ثم ظهر يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 2019 في نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس، وجرى التحقيق معه في القضية 1898 لسنة 2019 حصر أمن دولة بتهم "الترويج لأفكار جماعة إرهابية"، و"نشر إشاعات كاذبة"، و"إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي".
وأعربت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" من جانبها، عن تضامنها مع معتقل الرأي حسن مصطفى، وطالبت السلطات المصرية بإخلاء سبيله، والإفراج عن آلاف المعتقلين السياسيين، وخاصة المضربين عن الطعام، الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، وهي إحدى أهم وسائل التعبير السلمي والمقاومة المفروضة على المعتقلين بسبب الظروف القهرية التي يعيشونها، والتي تجبرهم على الدخول في تلك المعركة القاسية لانتزاع بعض حقوقهم المسلوبة.




