سمعان خوري رئيساً للهيئة العامة لـ”فلسطينيي الخارج” و ماجد الزير نائبا أول
اختارت الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم الأحد، سمعان خوري، رئيساً لها للأعوام 2022 – 2026، والذي كان يشغل رئيس الاتحاد الفلسطيني لأمريكا اللاتينية.
ووفق مراسل "قدس برس"؛ فقد فاز خوري بمجموع 181 صوتاً، مقابل 67 صوتاً لصالح منافسته زينب أبو عيشة.
كما تم انتخاب "ماجد الزير" نائباً أولاً لرئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.
وكان أعضاء المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، قد توافقوا، السبت، على اختيار المفكر المقدسي منير شفيق رئيساً للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.
يُشار إلى أن أعمال الدورة الثانية للمؤتمر افتتحت أمس، تحت شعار "القدس موعدنا"، بمشاركة مئات الشخصيات الفلسطينية من نحو 50 دولة في العالم.
وقال الناطق باسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، زياد العالول، إن "الجمعية العمومية بالمؤتمر، رشحت 350 عضواً، ليقوموا بانتخاب الأمانة العامة".
وأوضح العالول أن "الجمعية تتكون من ألف شخصية من النخب الفلسطينية، تعبر عن المؤسسات والأقطار المختلفة في العالم".
وأكد لـ"قدس برس" أهمية "دور (فلسطينيي الخارج) ومسؤوليته تجاه قضية الأمة المركزية، في العمل على تشكيل جبهة موحدة مع الفصائل الوطنية، لرفع لواء التمثيل والشرعية، والدفاع عن حقوق الشعب في الحرية والمقاومة".
ولفت إلى أن "فلسطينيي الشتات يمثلون نصف الشعب الفلسطيني، وبالتالي لا بد أن يكون لهم دور في تحقيق الانتصار، وشراكة في أروقة منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضاف أن "المؤتمر الثاني ينعقد في وقت تصادر فيه إرادة الشعب الفلسطيني عبر قيادة السلطة الحالية، ليأتي دور فلسطينيي الخارج للتعبير من خلال هذا الملتقى عن آرائهم، فالمؤتمر صوتهم، وسنكون شركاء في القرار السياسي".
وبدأت أعمال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في دورته الثانية، السبت، تحت عنوان "القدس موعدنا" في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة مئات الشخصيات الفلسطينية من 52 دولة.
وتوافق أعضاء المؤتمر، على تجديد اختيار المفكر المقدسي منير شفيق أميناً عاماً له.
وتضمن المؤتمر، الذي عقد على مدار يومين، ندوات وفعاليات، ونقاشات تبحث الحاجة إلى تيار يركز على نقاط الالتقاء، بحسب منظميه.
المصدر: قدس برس




