غير مصنف

سد النهضة: إثيوبيا تتمسك بالتعئبة الثانية والسودان يدعو لضغوط أفريقية

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده ماضية في التعبئة الثانية لسد النهضة، على الرغم من معارضة مصر والسودان الشديدة، في حين طالبت الخرطوم الاتحاد الأفريقي بالضغط على أديس أبابا للتوصل إلى اتفاق ملزم بين الأطراف الثلاثة في أزمة السد.

ففي رسالة إلى مواطنيه بمناسبة عيد الفصح، نشرها حسابه على تويتر، اليوم السبت، قال أحمد إن بلاده تتطلع إلى تنفيذ التعبئة الثانية لبحيرة السد الواقع على نهر النيل الأزرق في يوليو/تموز.

وأضاف أنه كلما اقتربت إثيوبيا من تحقيق الأمل المنشود، زادت قوة الاختبار، مشيرا إلى أن مشروع السد الذي تزيد كلفته على 4 مليارات دولار بات في مراحله الأخيرة.

وتابع أن التحديات التي تواجه إثيوبيا لن تمنعها من تنفيذ مزيد من المشروعات.

ورفضت أديس أبابا حتى الآن الاستجابة لطلب مصر والسودان المتكرر ترك تعبئة بحيرة سد النهضة في الصيف المقبل قبل التوصل إلى اتفاق ملزم يحدد قواعد تشغيل السد وملئه.

وقبل أيام، قالت الخارجية الإثيوبية إنه ليس من العدل تخصيص حصص مياه محددة لمصر والسودان، والقبول باتفاقية تقاسم مياه النيل التي وقعت عام 1959 بين الدول التي يمر بها النهر.

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إن بلادها طالبت الاتحاد الأفريقي بالضغط على الجانب الإثيوبي للتوصل إلى اتفاق ملزم بين الأطراف الثلاثة في أزمة سد النهضة.

وأضافت، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية عقب لقائها الرئيس الرواندي بول كاغامي في كيغالي، أن بلادها طالبت بتوسعة آلية التفاوض تحت رعاية الاتحاد الأفريقي حرصا على إنجاز مفاوضات بناءة.

وأكدت الوزيرة موقف بلادها المتمثل في التزام اتفاق إعلان المبادئ وجميع الاتفاقات بشأن السد.

وفي الإطار، قالت الخارجية السودانية إنها تتابع بأسف الأحاديث المتكررة للمسؤولين الإثيوبيين عن أن السودان يعمل على إلزام إثيوبيا ما تسميه "الاتفاقيات الاستعمارية" بشأن مياه النيل واتفاقيات الحدود بين البلدين. ووصف البيان هذه الدعاوى بالمضللة، واتهم أديس أبابا بالتنصل من الاتفاقات السابقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى