مقالات

زهير سالم يكتب: حزب العدالة والتنمية…التركي المغربي.

لم يقل أي منهما أنه من الإخوان المسلمين، لا تأسيسا، ولا مشروعا، ولم يشارك أي منهما في التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين، ولم تخل بيانات رجاله عن إعلان التميز عنه، والتأكيد على استقلال المشروع.

التجربة التركية .. المغربية ..الماليزية .. تجارب إسلامية مستقلة، وهذا تقرير واقع، وليس مدحا ولا ذما، ويمكن ان تقوم في أقطارنا عشرات النماذج من المشروعات الاسلامية، المستقلة عن تجربة جماعة الاخوان المسلمين على الصعيدين النظري والعملي..

وكل من صلى الخمس أو صلى على رسول الله، اعتبروه من الاخوان المسلمين وهذا فيه أَذى له، وأذى لجماعة الاخوان المسلمين، وأذى للمشروع الاسلامي الأعم ، وأذى لعقول الناس.. تسطيح واختزال وتخويف.. 
فلماذا في بلادنا تطير الفيلة والعنزات؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى