غير مصنف

بين تطبيل الكتائب للحرب وانتقادات المعارضة.. وسم “سد النهضة” يتصدر

تصدّر وسم #سد_النهضة قائمة الأكثر تداولاً في مصر على موقع تويتر، بعد يوم من تصريحات عبد الفتاح السيسي، الذي اعتبر فيها مياه النيل خطاً أحمر، محذراً من حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، وهو التصريح الذي استقبله مؤيدوه بحفاوة شديدة، رغم أن الرد الإثيوبي جاء باستمرار الاستعداد للملء الثاني لسد النهضة بإزالة الغابات في منطقته.

ودقت الكتائب الإلكترونية طبول الحرب، وخاصة مع إعلان المتحدث العسكري عن فعاليات التدريب الجوي المشترك "نسور النيل – 2" بين مصر والسودان، في قاعدة مروى الجوية بالسودان، الذي يأتي في إطار التنسيق العسكري والتدريبات المشتركة المتنامية بوتيرة سريعة بين البلدين. وهو ما أبرزته حسابات مؤيدي النظام، متباهين بتوجيه ضربة عسكرية إلى السد الإثيوبي.

وبعيداً عن تطبيل الكتائب، ومحاولة الترويج للسيسي كقائد "الضربة الجوية المنتظرة"، هاجمه مغردون آخرون وحمّلوه مسؤولية فشل المفاوضات، ووصول الملف إلى الوضع الحرج الحالي، خاصة بعد توقيعه اتفاق إعلان المبادئ في 2015، ومسرحية قسم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد "إحلف انك مش هتضر مصر".

وكتب الفنان عمرو واكد: "‏متفهم ضرورة شحن المواطنين بنغمة الحرب. ولكن خلينا نتعقل شوية. احنا ايه اللي وصلنا لهذا المأزق الرهيب؟ هو بنفسه القائد اللي سيادتك عايز تروح تحارب تحت قيادته اللي عمل فينا كده عشان مش فاهم لا هو ولا المستشارين اللي هو اختارهم مصطلحات قانونية في معاهدة هو بنفسه ماضي عليها".

وقال الباحث العسكري محمود جمال: "‏بعض الأجهزة نصحته بعدم التوقيع على وثيقة المبادئ لأنها ليست في صالح #مصر وبالرغم من هذا وقع عليها في 2015 والآن يحذر بأن الماء أمن قومي وإذا عمل أحد على منعها ستكون هناك حالة من عدم الاستقرار في المنطقة فلماذا وقعت؟ وبالرغم من هذا ما زال الوقت متاحا للتصحيح. #سد_النهضة #إثيوبيا".

 وقال عزيز موسى: "‏قصة السد وصلت للسد إما الحرب أو هروب السيسي ثم الحرب. #سد_النهضة".

المصدر    "العربي الجديد"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى