غير مصنف

بين التشاؤم والتفاؤل.. جدل حول تأثير انقلاب السودان على أزمة سد النهضة

تضاربت تقديرات الخبراء بشأن تأثير الانقلاب السوداني الأخير على أزمة سد النهضة، فمنهم من قال إن الحكم العسكري في السودان قد يؤجج أزمة سد النهضة، وهناك آخرون توقعوا " نتوقع دعما قويا من جانب الخرطوم في أي محادثات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة".

ووفق موقع أفريكا ريبورت، إذا بقت الحكومة السودانية الجديدة، يمكن لمصر أن نتوقع دعما قويا من جانب الخرطوم في أي محادثات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة.

 وفي سياق متصل، حذرت بلومبرج من أن الحكم العسكري في السودان قد يؤجج أزمة سد النهضة في تقرير تناول أحدث التطورات في البلاد.

من جانبه، توقع توماس فريدمان في مقال رأي نشرته نيويورك تايمز تصعيدا في التوترات بشأن سد النهضة، وقال إن التغير الأخير في التحالفات الإقليمية سيبرز المخاوف المتعلقة بالمناخ.

وكتب في المقال: "نحن في خضم مرحلة انتقالية من شرق أوسط شكلته قوى عظمى، إلى شرق أوسط آخر تشكله الطبيعة الأم".

وما زالت أزمة سد النهضة تراوح مكانها منذ بدء إنشائه في العام 2011، فطوال 10 سنوات، استمرت المفاوضات حول السد ، الذي أقامته إثيوبيا على النيل الأزرق، حتى تحولت إلى واحدة من أبرز الأزمات حول تقاسم الموارد المائية في العالم

 ولم تتوصل الدول الثلاث -إثيوبيا (دولة المنبع) والسودان (دولة العبور) ومصر (دولة المصب)- إلى اتفاق على عملية الملء والتشغيل. وتحضر في الأزمة الخلافات التاريخية والتأويلات المتعلقة باتفاقيات سابقة والحصص التي أقرتها، خصوصا اتفاقيتي 1902 و1959، اللتين تراهما إثيوبيا مجحفتين بحقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى