البرلمان المصري يمنح المخابرات العامة حق تأسيس الشركات
دون حصول أعضاء البرلمان على نسخة من القانون..
البرلمان يوافق بشكل عاجل ومفاجئ على قانون منح جهاز المخابرات العامة حق تأسيس الشركات أو المساهمة في شركات قائمة أو مستحدثة، وتعيين أعضائه كرؤساء إدارة تلك الشركات، ومعاملة رئيس الجهاز ونائبة معاملة وزير ونائبه فيما يخص المستحقات المالية.
وجدير بالذكر أن المخابرات العامة تسيطر على عدد كبير من المؤسسات الإعلامية والمالية فى مصر، ومنها "إيغل كابيتال للاستثمارات المالية"، التي تمتلك بدورها "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية"، المهيمنة حالياً على أغلب وسائل الإعلام المصرية.
وتمتلك "الشركة المتحدة" العديد من الصحف الرئيسية، مثل "اليوم السابع" و"الوطن" و"الدستور" و"الأسبوع" و"مبتدأ" و"أموال الغد" و"دوت مصر" و"صوت الأمة"، إضافة إلى مجموعة قنوات "دي إم سي" و"الحياة" و"سي بي سي" و"إكسترا نيوز" و"المحور" و"الناس" و"أون" و"تايم سبورتس" و"النادي الأهلي" و"نادي الزمالك"، وبرامج القناة الأولى والفضائية المصرية المذاعة على التلفزيون الرسمي، ومحطات الراديو: "شبكة راديو النيل" و"ميغا إف إم" و"نغم إف إم" و"شعبي إف إم" و"راديو هيتس" و"راديو 9090".
كما تمتلك شركة "بريزنتيشن سبورتس" المحتكرة للأنشطة الرياضية الكبرى، وشركة "استادات" التي تتولى ملف تطوير الملاعب المصرية، علاوة على مجموعة شركات متخصصة في الدعاية والإعلان، وأغلبها كانت لديها علاقات قديمة بجهاز المخابرات، أو مملوكة له بشكل غير مباشر، ومنها "ميديا هب" التي كان يتشارك في ملكيتها محمد السعدي وإيهاب جوهر، وشركة "بي أو دي" المملوكة لرجل الأعمال عمرو الفقي.
وعلق الدكتور عصام عبدالشافى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، رئيس أكاديمية العلاقات الدولية على هذا القانون قائلًا "أجهزة المخابرات في النظم المحترمة هي عصب الأمن القومي للدولة ومن أهم أركان رسوخها واستقرارها ولكن أن تتحول إلى تاجر يدير شركات وكل هدف القائمين عليها بناء الثروات فالخراب قادم لأن من هدفه الأول الثروة يكون قابلًا لبيع كل شيء حتى الوطن إذا كانوا يعتبرونه وطنًا"
أجهزة المخابرات في النظم المحترمة
هي عصب الأمن القومي للدولة
ومن أهم أركان رسوخها واستقرارها
ولكن أن تتحول إلى تاجر يدير شركات
وكل هدف القائمين عليها بناء الثروات
فالخراب قادم
لأن من هدفه الأول الثروة
يكون قابلًا لبيع كل شيء حتى الوطن
إذا كانوا يعتبرونه وطنًا#عندما_تحكم_العصابة— د. عصام عبد الشافي ـ Essam Abdelshafy (@essamashafy) February 22, 2022




